فيرناندو خينير
11-29-2006, 07:40 PM
http://www.acmilanclub.com/members/wisam1/fernando.jpg
شكراً من الإعماق لـ صديقي محمد على دعوته لي في هذا الموقع الجميل ورغم إنه مكتوب بـ لغة لا أفهمها إلا أنني أحسست بـ شعور جميل وأنا أتجول بين أروقته ولقد لمست الحب الذي يجمع جميع مرتاديه فهنيئاً لكم بـ هذا المكان الرائع ..
الشكر موصول لـ كل من تعب معي في هذا الموضوع وبالأخص صديقي أنتونيو الكويزر ..
في البداية سأحكي لكم عن صديقي محمد والذي أعتبره أحد أصدقائي المقربين لي ولـ عائلتي معرفتي به كانت قبل عدة سنوات عندما إلتقيت به في مدينة فالينسيا وتعرفت عليه عن طريق صديقي توني بيلاسكو ومن تلك الأيام بدأت رحلتي مع هذا الشخص الرائع وأذكر في مرة من المرات إني تحديته قبل مباراة فالنسيا وبرشلونة في الموسم الماضي والتي أقيمت في ملعب الميستايا وكنت متأكد بإن برشلونة قادم لـ فوز لا شك فيه ولكن كان لـ صديقي رأي أخر وأصر بإن الفالنس سيفوز ..
وذهبنا لـ تدريبات فالنسيا التي تسبق المباراة بيومين وكانت كل الوجوه متأكدة بإن برشلونة سيفوز حتى عندما جلسنا مع صديقي ورفيق دربي كيكي مدرب فالنسيا الذي كانت عليه بعض معالم الخوف والشك فقام صديقي محمد وجلس بجانب ديفيد فيا مهاجم فالنسيا وقال له بالحرف الواحد غداً ستسجل !! فـ ضحك فيا وقال بالتأكيد ..
ولقد قلت في قرارة نفسي هل من الممكن أن يفعلها الخفاش ويفوز على البرشا لا لا هذا مستحيل خاصة في ظل الأوضاع الصعبة التي كان يعيشها فالنسيا في ذلك الأسبوع ولكن كل شيء ممكن أن يحدث كل تلك كانت أشياء مرت على بالي ونحن في طريقنا إلى مدينة إليشي حيث يستعد فريقها لـ خوض مباراة صعبة مع ليفانتي في مبارايات الدرجة الثانية وبما أن الجو كان رائع قررنا الذهاب خاصة وإن صديقي محمد تلقى دعوة من رئيس ليفانتي السيد بيدرو ولم نستطيع أن نرفض دعوته الكريمة ..
في الطريق كان صديقي محمد يصر وللمرة الثانية بإن ليفانتي سـ يحقق الفوز ولكني وكـ العادة كنت أخالفه الرأي ودخلنا في نقاشات حادة حول هذا الموضوع كان وصولنا لـ المدينة في حدود الساعة 5 وكانت الأجواء غاية في الروعة فـ الجماهير كانت تعد العدة لـ كل شيء سواء من تشجيع أو أهازيج أو تحديات مع بعضها البعض كما حدث بيني وبين صديقي ..
بدأت المباراة وجلسنا في المقصورة الرئيسية وكلها دقائق معدودة حتى إفتتح ليفانتي التسجيل لـ يقفز صديقي فرحاً وسط حالة من الغضب من قبل جماهير إلشتي الذين لم يعجبهم تلك الفرحة لـ صديقي وكان هو الوحيد الذي يشجع ليفانتي وسط مجموعه كبيرة من أنصار الفريق الثاني وتمر الدقائق تلو الدقائق والفريقان في حالة هجوم ودفاع ويعلن الحكم إنتهاء المباراة ليفوز ليفانتي ويشق رحلته بنجاح لـ الصعود إلى دوري الأضواء والشهرة ..
بعد هذه المباراة عدنا إلى مدينة فالينسيا وكانت الأجواء هناك مغايرة لما شهدناه في رحلتنا الأخيرة فـ المدينة كلها كانت تستعد لـ مباراة تاريخية وأسطورية كيف لا والبرشا هو الضيف وأبناء الميستايا يمنون النفس بـ نصر تاريخي خاصة وإن برشلونة كان هو المتصدر في تلك المرحلة وفالنسيا هو الملاحق المباشر ..
في يوم المباراة والذي كان يصادف يوم الأحد ذهبنا في البداية إلى مدينة كاستليون لـ نشاهد مباراة في دوري الدرجة الثانية ورغم إن المباراة ليست مهمة لنا إلا أنني ذهبت لـ متابعة لاعب برازيلي يدعي ألبيرت دا سيلفا ويبلغ من العمر 18 سنة وبصراحة هو موهوب بالفطرة ولديه لمسات جميلة وبحكم عملي مع نادي فالنيسيا ذهب لـ مشاهدته ولكن الإصابة التي تعرض لها في تلك المباراة هي التي حكمت على الصفقة بالفشل خاصة وإنه تعرض إلى إصابة خطيرة في رباط قدمه اليمنى ولقد حزنت على ما أصابه وبصراحة كنت أتوقع له مستقبل واعد في عالم كرة القدم ..
ومع إصابة هذا اللاعب لم أستطع أن أكمل ما تبقى من المباراة لأعود فوراً إلى مدينة فالينسيا وكنت قد وصلت في تمام التاسعه وكان لا يفصلنا سوى 30 دقيقة عن بدء المباراة ..
إصطحبت صديقي محمد وذهبنا إلى الميستايا لنشهد المباراة المنتظرة ودخلنا في المقصورة الرئيسية وجلسنا خلف الرئيسين سولين ولابورتا الذين كانا متحفزين رغم إنهم حاولوا إخفاء كل هذا عن الصحفيين إلا أن كل شيء كان واضح لـ الجميع ..
ومع دخول اللاعبين إلى غرف الملابس لـ الإستعداد لـ بداية الشوط الأول فـ إذا بـ صديقي محمد يطلب مني أن أنزله إلى غرف الملابس فـ وافقت دون تردد وذهبنا إلى هناك حيث كانت المكان مزدحم والحماس يملاً أروقة المكان ..
بدأت المباراة المنتظرة بين جس نبض وضغط من الفالنس الذي كان يحاول التسجيل مبكراً وهو ما نجح في تحقيقه عن طرق فيا الذي نجح في إفتتاح النتيجة لـ تنتهي المباراة بـ هذا الهدف الجميل ..
وصدقت توقعات صديقي وبعد المباراة خرجنا من الملعب لـ نتوجه إلى أحد المطاعم القريبة من الفندق وفي تلك اللحظة إتصل بي ديفيد فيا لـ يسألني عن صديقي محمد فـ قلت له إننا ذاهبون لـ العشاء فقال لي إنتظروني عند مطعم شيمو وهوو مطعم معروف بـ عشقه لـ نادي فالنسيا لـ درجة إن كأس الإتحاد الأوروبي كان موجود لـ مدة شهر في المطعم ..
وكلها دقائق معدودة حتى وصل فيا ومعه إيمار وبراخا لـ يهدوا صديقي محمد قمصان فالنسيا وكرة المباراة وعليها توقيع الفريق كله فـ فرح صديقي بـ هذه الهدية وذهبنا لـ العشاء وتبادلنا أطراف الحديث عن الدوري الأسباني والدوريات الأوروبية وخاصة الميلان بحكم حب صديقي له ..
# ملاحظة #
سأحاول أن أتواصل معكم دوماً وأبداً وهذه الفقرة كانت لـ التعارف وسأخبركم في المرة القادمة بإجتماعي مع الموهبة كاكا قبل أن يخطفه الميلان وماذا قال لي هو ووالدته
إلى اللقاء
صديقكم : فيرناندو خنير
29 – 11 – 2006
شكراً من الإعماق لـ صديقي محمد على دعوته لي في هذا الموقع الجميل ورغم إنه مكتوب بـ لغة لا أفهمها إلا أنني أحسست بـ شعور جميل وأنا أتجول بين أروقته ولقد لمست الحب الذي يجمع جميع مرتاديه فهنيئاً لكم بـ هذا المكان الرائع ..
الشكر موصول لـ كل من تعب معي في هذا الموضوع وبالأخص صديقي أنتونيو الكويزر ..
في البداية سأحكي لكم عن صديقي محمد والذي أعتبره أحد أصدقائي المقربين لي ولـ عائلتي معرفتي به كانت قبل عدة سنوات عندما إلتقيت به في مدينة فالينسيا وتعرفت عليه عن طريق صديقي توني بيلاسكو ومن تلك الأيام بدأت رحلتي مع هذا الشخص الرائع وأذكر في مرة من المرات إني تحديته قبل مباراة فالنسيا وبرشلونة في الموسم الماضي والتي أقيمت في ملعب الميستايا وكنت متأكد بإن برشلونة قادم لـ فوز لا شك فيه ولكن كان لـ صديقي رأي أخر وأصر بإن الفالنس سيفوز ..
وذهبنا لـ تدريبات فالنسيا التي تسبق المباراة بيومين وكانت كل الوجوه متأكدة بإن برشلونة سيفوز حتى عندما جلسنا مع صديقي ورفيق دربي كيكي مدرب فالنسيا الذي كانت عليه بعض معالم الخوف والشك فقام صديقي محمد وجلس بجانب ديفيد فيا مهاجم فالنسيا وقال له بالحرف الواحد غداً ستسجل !! فـ ضحك فيا وقال بالتأكيد ..
ولقد قلت في قرارة نفسي هل من الممكن أن يفعلها الخفاش ويفوز على البرشا لا لا هذا مستحيل خاصة في ظل الأوضاع الصعبة التي كان يعيشها فالنسيا في ذلك الأسبوع ولكن كل شيء ممكن أن يحدث كل تلك كانت أشياء مرت على بالي ونحن في طريقنا إلى مدينة إليشي حيث يستعد فريقها لـ خوض مباراة صعبة مع ليفانتي في مبارايات الدرجة الثانية وبما أن الجو كان رائع قررنا الذهاب خاصة وإن صديقي محمد تلقى دعوة من رئيس ليفانتي السيد بيدرو ولم نستطيع أن نرفض دعوته الكريمة ..
في الطريق كان صديقي محمد يصر وللمرة الثانية بإن ليفانتي سـ يحقق الفوز ولكني وكـ العادة كنت أخالفه الرأي ودخلنا في نقاشات حادة حول هذا الموضوع كان وصولنا لـ المدينة في حدود الساعة 5 وكانت الأجواء غاية في الروعة فـ الجماهير كانت تعد العدة لـ كل شيء سواء من تشجيع أو أهازيج أو تحديات مع بعضها البعض كما حدث بيني وبين صديقي ..
بدأت المباراة وجلسنا في المقصورة الرئيسية وكلها دقائق معدودة حتى إفتتح ليفانتي التسجيل لـ يقفز صديقي فرحاً وسط حالة من الغضب من قبل جماهير إلشتي الذين لم يعجبهم تلك الفرحة لـ صديقي وكان هو الوحيد الذي يشجع ليفانتي وسط مجموعه كبيرة من أنصار الفريق الثاني وتمر الدقائق تلو الدقائق والفريقان في حالة هجوم ودفاع ويعلن الحكم إنتهاء المباراة ليفوز ليفانتي ويشق رحلته بنجاح لـ الصعود إلى دوري الأضواء والشهرة ..
بعد هذه المباراة عدنا إلى مدينة فالينسيا وكانت الأجواء هناك مغايرة لما شهدناه في رحلتنا الأخيرة فـ المدينة كلها كانت تستعد لـ مباراة تاريخية وأسطورية كيف لا والبرشا هو الضيف وأبناء الميستايا يمنون النفس بـ نصر تاريخي خاصة وإن برشلونة كان هو المتصدر في تلك المرحلة وفالنسيا هو الملاحق المباشر ..
في يوم المباراة والذي كان يصادف يوم الأحد ذهبنا في البداية إلى مدينة كاستليون لـ نشاهد مباراة في دوري الدرجة الثانية ورغم إن المباراة ليست مهمة لنا إلا أنني ذهبت لـ متابعة لاعب برازيلي يدعي ألبيرت دا سيلفا ويبلغ من العمر 18 سنة وبصراحة هو موهوب بالفطرة ولديه لمسات جميلة وبحكم عملي مع نادي فالنيسيا ذهب لـ مشاهدته ولكن الإصابة التي تعرض لها في تلك المباراة هي التي حكمت على الصفقة بالفشل خاصة وإنه تعرض إلى إصابة خطيرة في رباط قدمه اليمنى ولقد حزنت على ما أصابه وبصراحة كنت أتوقع له مستقبل واعد في عالم كرة القدم ..
ومع إصابة هذا اللاعب لم أستطع أن أكمل ما تبقى من المباراة لأعود فوراً إلى مدينة فالينسيا وكنت قد وصلت في تمام التاسعه وكان لا يفصلنا سوى 30 دقيقة عن بدء المباراة ..
إصطحبت صديقي محمد وذهبنا إلى الميستايا لنشهد المباراة المنتظرة ودخلنا في المقصورة الرئيسية وجلسنا خلف الرئيسين سولين ولابورتا الذين كانا متحفزين رغم إنهم حاولوا إخفاء كل هذا عن الصحفيين إلا أن كل شيء كان واضح لـ الجميع ..
ومع دخول اللاعبين إلى غرف الملابس لـ الإستعداد لـ بداية الشوط الأول فـ إذا بـ صديقي محمد يطلب مني أن أنزله إلى غرف الملابس فـ وافقت دون تردد وذهبنا إلى هناك حيث كانت المكان مزدحم والحماس يملاً أروقة المكان ..
بدأت المباراة المنتظرة بين جس نبض وضغط من الفالنس الذي كان يحاول التسجيل مبكراً وهو ما نجح في تحقيقه عن طرق فيا الذي نجح في إفتتاح النتيجة لـ تنتهي المباراة بـ هذا الهدف الجميل ..
وصدقت توقعات صديقي وبعد المباراة خرجنا من الملعب لـ نتوجه إلى أحد المطاعم القريبة من الفندق وفي تلك اللحظة إتصل بي ديفيد فيا لـ يسألني عن صديقي محمد فـ قلت له إننا ذاهبون لـ العشاء فقال لي إنتظروني عند مطعم شيمو وهوو مطعم معروف بـ عشقه لـ نادي فالنسيا لـ درجة إن كأس الإتحاد الأوروبي كان موجود لـ مدة شهر في المطعم ..
وكلها دقائق معدودة حتى وصل فيا ومعه إيمار وبراخا لـ يهدوا صديقي محمد قمصان فالنسيا وكرة المباراة وعليها توقيع الفريق كله فـ فرح صديقي بـ هذه الهدية وذهبنا لـ العشاء وتبادلنا أطراف الحديث عن الدوري الأسباني والدوريات الأوروبية وخاصة الميلان بحكم حب صديقي له ..
# ملاحظة #
سأحاول أن أتواصل معكم دوماً وأبداً وهذه الفقرة كانت لـ التعارف وسأخبركم في المرة القادمة بإجتماعي مع الموهبة كاكا قبل أن يخطفه الميلان وماذا قال لي هو ووالدته
إلى اللقاء
صديقكم : فيرناندو خنير
29 – 11 – 2006

