باستن
06-11-2008, 10:46 PM
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/cAx13015.jpg
في العام 88م تعثرت طواحين هولندا في أولِ لقاء لهم في بطولة الأمم
الأوربيّة ، وحينها كانَ الشّاب ماركو فان باستن أسيراً لدكةٍ
البُدلاء ، وبعد تلكَ العثرة ، أعلن يوهان كرويف بأن هولندا
ستُحقق تلكَ البطولة مُخالفاً برأيه ذاك جُلّ عُظماء الكُرة الذين
رشحوا المانيا وانجلترا وايطاليا ، وأما هولندا فلم تُحقق وحتى
تلكَ البطولة أي بطولة ، إلاّ أن الغريب في إصرار وتحديّ كرويف
الذي كانَ يعمل مُحللاً رياضياّ لدى إحدى القنوات المُتخصصة هو
أنه جعلَ حُلم الفوز باللّقب مقروناً بمُشاركة " الأسير " ماركو
فان باستن في بقيّة لقاءات هولندا ، وأولها لقاء الإنجليز الذين
كانوا يتمتعون بقوةّة كُبرى في الثّمانينات .
تصريح ، وتحديّ كرويف ذاك لم يمر مرور الكِرام على أجواء تلكَ
البطولة ، فمن هو ذلكَ الشّاب الذي سيُحقق للهولنديين الحُلم الذي
لم يُحققه كرويف نفسه مع جيله الذّهبي عام 74م ، و78 م إلاّ أن
الشّيء الذي يجهله الجميع هو أن كرويف هو صقلَ وطوّر موهبة
باستن ، فكان أدرى النّاس بما تختزنه قدميّ صانع أمجاد هولندا
وميلان سابقاً .
المُدرب الهولندي آنذاك أستجاب لنداء كرويف ، ليحضر البارع
فان باستن وأمام الإنجليز وسط ترشيحات قويّة للمنتخب
الإنجليزيّ ، إلاّ أن الذي حدث حينها هو أن هولندا أمتلكت أجواء
ذلكَ اللّقاء وسيطرت عليه حتّى أفتتح باستن التّسجيل للطّواحين
وذلكَ الهدف لم يكُن سوى بداية لعلاقة ودّ سيتركها باستن مع
شباك الإنجليز .
استمرت المُباراة بروحٍ هولنديّة مُغايرة ، ولا عجب فالمُلهم كانَ
حاضراً في اللّقاء ، ومع جوليت وريكارد تم صناعةٍ مُثلث لم
تستطع أعتى قوى الأرض الكرويّة حينها من فكِ شفرته مع
هولندا ، والميلان ، والنّتيجة هدفٍ هولندي ثانٍ من باستن
وسط ذهولٍ كبير من الإنجليز الذين لم يستطيعوا إمتلاك زمام
الأمور ، فتغيير واحد كانَ كافياً لإحداث الفارق .
استمرت المُباراة ، وكانَ واضحاً بأن نظرة كرويف الثّاقبة هي
من ستقود هولندا للفوز باللّقبِ ، وحينها كان كرويف والذي
يمارس دوره كمُحللّ على المُباراة سعيداً جداً وهو يُشاهد أبناء
جلدته يتقدمون بهدفيّ باستن ، وكرويف نفسه قال لباستن يوم
أن دخلَ بديلاً عنهُ في بدايات باستن ، وآخر أيام كرويف :
سيكون لكَ شأن كبيراً يوماً ما . !
الضّربة القاضيّة أتت من باستن في الشّوط الثّاني بعدَ أن نفذ
إحدى كُراته الهائلة والتي عُرفت فيما بعد بمرجعاً وعلى طريقةِ
فان باستن ، وتلكَ الفلسفة تقوم على مُعالجة الكُرة في الشّباكِ
قبلَ أن تسقطَ على الأرض ، فالقاعدة تقول : بأن الكُرات الهوائيّة
هي ماركةُ باستن ، وباستن فعل ما فعل ، وأجهز على دفاع
الإنلجيز بكرةٍ هوائيةِ " مقصيّة " استقبلتها الشّباك بكلّ حفاوة
وتقدير ، ودفاع الإنجليز ليس إلاّ مثال على كُرات مُشابهة
كانَت الملاعب الإيطاليّة والأوربيّة شاهدتً عليها وعبر أزمان
خلت ، وذهبت ، ليذكرها التّاريخ مع كُلّ كُرة مُشابهة لتلكَ
الكُرات ، ليأتي حينها الشّاهد بالقول : وعلى طريقة باستن
والعباقرة هم من ينصفهم التّاريخ .
وبعدَ ما حدثَ للأنجليز من باستن ، استمرت هولندا في تقديم
مستوياتها الباهرة حتى أقصت المانيا ومُدربها الأسطوريّ
بيكنباور بهدفِ باستن القاتل ، ليأتي اللّقاء الحُلم في النّهائي
ويقصف باستن يومها مرمى الإتحاد السّوفيتيّ بتلكَ الكُرة
المُرعبة التي مرّت بسرعةِ هائلة حاول معها حارس المرمى
ولكن دون جدوى ، وليأتي الاعتراف من بيكنباور الذي اعلن
بعدها بأن ذلكَ الهدف هو الأغرب في القرن العشرين ، وليكن
كذلك .. فباستن هو سيّد الكُرات المقصيّة ، ينفذها بسهولة
ويركنها في الشّباك بسلاسة ودون تكلّف ، واما مصدر غرابة
بيكنباور فيكمن في شكلٍ الهدف ، وكيفيّة تنفيذه ، وصعوبةِ
تقليده ، وبذلكَ الهدف كسرَ باستن سوء حظ الهولنديين مع
النّهائيات ، وقاد هولندا للفوز بأول وأخر بطولة يُحققها
المُنتخب البرتقاليّ .
ما أشبه اللّيلة بالبارحة
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/4jp13234.jpg
اليوم وبعد مرور عقدين من الزّمن يعود فان باستن لأجواء
البطولات الأوربيّة مرّة أخرى – كمُدرب – وبأمل قيادة
الطّواحين الهولنديّة للبطولة مرّة أخرى بعد أن فعلها سابقاً
كلاعب ، وأظهرَ أمام إيطاليا مُنتخباً قادراً على فعل ذلكَ
في مجموعة الموت .
فأمام إيطاليا كرّر باستن ما فعله بالانجليز وقاد هولندا لهزيمة
أبطال العَالم بثلاثة أهداف نظيفة كانت قابلة للزّيادة ، وبذلك
الفعل كسر باستن نحس الهولنديين مع الطّليان الذي دام ثلاثين
عاماً ، تماماً كما كسر حظ الطّواحين مع النّهائيات وأمام الاتحاد
السّوفيتيّ صيف عام 88م بهدفٍ نادر !
أمام إيطاليا ظهرت جماعيّة ، وشموليّة هولندا ، ونجح باستن في
استغلال نقاط ضعف الطّليان ، فضربهم بثلاثةٍ أهداف كان ثانيها
هو الأروع ، وفيه شاهد الجميع التّحول السّريع من الدّفاع للهجوم
وكيف أن شنايدر تحول لمُهاجم صنع لهُ الهدف نيستروي المُهاجم
الذي قام بدورِ صانع اللّعب ، ومع الهولنديين لا مكان للتّقيد بالمراكز
كون الجميع يُهاجم ، والجميع يُدافع ، والجميع يُسجل .
فان باستن أعرف المُهاجمين بالكُرة الإيطاليّة ودفاعاتها ، فطالما
حطم بكبريائهِ ، وبراعته دفاعات أندية الكالتشيو بأهدافِ تفنن
بطُرق تسجيلها ، فباستن كان من نوعيّة المُهاجمين الذين لا
يسجلون من أجلِ التّسجيل فقط ، بل يُسجل ويترك مع الهدفِ
بصمة مهاريّة يقفون عندها كثيراً ، وبالتّالي ما فعلهُ بإيطاليا قبل
أيام كمُدربِ كان ناتجاً عن خبرة ودراية بالكُرة الإيطاليّة فأتى
التّعامل الأمثل من باستن مع أجواء المُباراة بأسلوب الطّليان نفسه
الذي برزوا بهِ مع ليبي عام 2006م وأعنيّ بهِ الكرات المُعاكسة
السّريعة ، تماما كهدفِ دل بيروا الثّاني أمام المانيا ، وبالأسلوب
نفسه قضى باستن على إيطاليا بالهدفين الثّاني والثّالث .
خطوط تواصل سالكه
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/BIn12135.jpg
- لم يكُن يعنينيّ فوز هولندا ، ولم تحزننيّ خسارة إيطاليا ، بل إن
ما شدنيّ للمُباراة إثارتها الهجوميّة ، وأهدافها الثّلاث وقبل كُل
شيء وجود ماركو فان باستن فيها .
- كسرَ فان باستن بحضوره مع هولندا نحساً هولندياً أمام الطّليان استمر
ثلاثين عاماً كان أبرزه عام 2000 م يوم أن فعلَ الهولنديين كُل شيء
للفوز ، ولكن دفاعات الطّليان يومها كانت صامدة .
- بيكنباور يقول بأن البطولة ستكون لألمانيا ، وأنا أرشح البرتغال ، واتمناها
لفان باستن ومُنتخب هولندا بعد مرور عشرين عاماً على ذكرى البطولة
الهولنديّة الوحيدة .
- أحد أصدقائي المُتعصبين لإيطاليا ، وبعد أن رمى نظّارتهِ الطّبيّة فور
دخول هدف هولندا الثّالث لتنكسر ، ليخسر النّظارة ، والمُباراة كان
يتحدث عن عدم تواجد دلبيرو وجروسو ... الخ من الأسماء في
التّشكيلة ، فقلت القضيّة ليست فيمن يلعب ، بل تكمن بمن يوجه
اللاعبين في الملعب .
أخوكم :)
في العام 88م تعثرت طواحين هولندا في أولِ لقاء لهم في بطولة الأمم
الأوربيّة ، وحينها كانَ الشّاب ماركو فان باستن أسيراً لدكةٍ
البُدلاء ، وبعد تلكَ العثرة ، أعلن يوهان كرويف بأن هولندا
ستُحقق تلكَ البطولة مُخالفاً برأيه ذاك جُلّ عُظماء الكُرة الذين
رشحوا المانيا وانجلترا وايطاليا ، وأما هولندا فلم تُحقق وحتى
تلكَ البطولة أي بطولة ، إلاّ أن الغريب في إصرار وتحديّ كرويف
الذي كانَ يعمل مُحللاً رياضياّ لدى إحدى القنوات المُتخصصة هو
أنه جعلَ حُلم الفوز باللّقب مقروناً بمُشاركة " الأسير " ماركو
فان باستن في بقيّة لقاءات هولندا ، وأولها لقاء الإنجليز الذين
كانوا يتمتعون بقوةّة كُبرى في الثّمانينات .
تصريح ، وتحديّ كرويف ذاك لم يمر مرور الكِرام على أجواء تلكَ
البطولة ، فمن هو ذلكَ الشّاب الذي سيُحقق للهولنديين الحُلم الذي
لم يُحققه كرويف نفسه مع جيله الذّهبي عام 74م ، و78 م إلاّ أن
الشّيء الذي يجهله الجميع هو أن كرويف هو صقلَ وطوّر موهبة
باستن ، فكان أدرى النّاس بما تختزنه قدميّ صانع أمجاد هولندا
وميلان سابقاً .
المُدرب الهولندي آنذاك أستجاب لنداء كرويف ، ليحضر البارع
فان باستن وأمام الإنجليز وسط ترشيحات قويّة للمنتخب
الإنجليزيّ ، إلاّ أن الذي حدث حينها هو أن هولندا أمتلكت أجواء
ذلكَ اللّقاء وسيطرت عليه حتّى أفتتح باستن التّسجيل للطّواحين
وذلكَ الهدف لم يكُن سوى بداية لعلاقة ودّ سيتركها باستن مع
شباك الإنجليز .
استمرت المُباراة بروحٍ هولنديّة مُغايرة ، ولا عجب فالمُلهم كانَ
حاضراً في اللّقاء ، ومع جوليت وريكارد تم صناعةٍ مُثلث لم
تستطع أعتى قوى الأرض الكرويّة حينها من فكِ شفرته مع
هولندا ، والميلان ، والنّتيجة هدفٍ هولندي ثانٍ من باستن
وسط ذهولٍ كبير من الإنجليز الذين لم يستطيعوا إمتلاك زمام
الأمور ، فتغيير واحد كانَ كافياً لإحداث الفارق .
استمرت المُباراة ، وكانَ واضحاً بأن نظرة كرويف الثّاقبة هي
من ستقود هولندا للفوز باللّقبِ ، وحينها كان كرويف والذي
يمارس دوره كمُحللّ على المُباراة سعيداً جداً وهو يُشاهد أبناء
جلدته يتقدمون بهدفيّ باستن ، وكرويف نفسه قال لباستن يوم
أن دخلَ بديلاً عنهُ في بدايات باستن ، وآخر أيام كرويف :
سيكون لكَ شأن كبيراً يوماً ما . !
الضّربة القاضيّة أتت من باستن في الشّوط الثّاني بعدَ أن نفذ
إحدى كُراته الهائلة والتي عُرفت فيما بعد بمرجعاً وعلى طريقةِ
فان باستن ، وتلكَ الفلسفة تقوم على مُعالجة الكُرة في الشّباكِ
قبلَ أن تسقطَ على الأرض ، فالقاعدة تقول : بأن الكُرات الهوائيّة
هي ماركةُ باستن ، وباستن فعل ما فعل ، وأجهز على دفاع
الإنلجيز بكرةٍ هوائيةِ " مقصيّة " استقبلتها الشّباك بكلّ حفاوة
وتقدير ، ودفاع الإنجليز ليس إلاّ مثال على كُرات مُشابهة
كانَت الملاعب الإيطاليّة والأوربيّة شاهدتً عليها وعبر أزمان
خلت ، وذهبت ، ليذكرها التّاريخ مع كُلّ كُرة مُشابهة لتلكَ
الكُرات ، ليأتي حينها الشّاهد بالقول : وعلى طريقة باستن
والعباقرة هم من ينصفهم التّاريخ .
وبعدَ ما حدثَ للأنجليز من باستن ، استمرت هولندا في تقديم
مستوياتها الباهرة حتى أقصت المانيا ومُدربها الأسطوريّ
بيكنباور بهدفِ باستن القاتل ، ليأتي اللّقاء الحُلم في النّهائي
ويقصف باستن يومها مرمى الإتحاد السّوفيتيّ بتلكَ الكُرة
المُرعبة التي مرّت بسرعةِ هائلة حاول معها حارس المرمى
ولكن دون جدوى ، وليأتي الاعتراف من بيكنباور الذي اعلن
بعدها بأن ذلكَ الهدف هو الأغرب في القرن العشرين ، وليكن
كذلك .. فباستن هو سيّد الكُرات المقصيّة ، ينفذها بسهولة
ويركنها في الشّباك بسلاسة ودون تكلّف ، واما مصدر غرابة
بيكنباور فيكمن في شكلٍ الهدف ، وكيفيّة تنفيذه ، وصعوبةِ
تقليده ، وبذلكَ الهدف كسرَ باستن سوء حظ الهولنديين مع
النّهائيات ، وقاد هولندا للفوز بأول وأخر بطولة يُحققها
المُنتخب البرتقاليّ .
ما أشبه اللّيلة بالبارحة
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/4jp13234.jpg
اليوم وبعد مرور عقدين من الزّمن يعود فان باستن لأجواء
البطولات الأوربيّة مرّة أخرى – كمُدرب – وبأمل قيادة
الطّواحين الهولنديّة للبطولة مرّة أخرى بعد أن فعلها سابقاً
كلاعب ، وأظهرَ أمام إيطاليا مُنتخباً قادراً على فعل ذلكَ
في مجموعة الموت .
فأمام إيطاليا كرّر باستن ما فعله بالانجليز وقاد هولندا لهزيمة
أبطال العَالم بثلاثة أهداف نظيفة كانت قابلة للزّيادة ، وبذلك
الفعل كسر باستن نحس الهولنديين مع الطّليان الذي دام ثلاثين
عاماً ، تماماً كما كسر حظ الطّواحين مع النّهائيات وأمام الاتحاد
السّوفيتيّ صيف عام 88م بهدفٍ نادر !
أمام إيطاليا ظهرت جماعيّة ، وشموليّة هولندا ، ونجح باستن في
استغلال نقاط ضعف الطّليان ، فضربهم بثلاثةٍ أهداف كان ثانيها
هو الأروع ، وفيه شاهد الجميع التّحول السّريع من الدّفاع للهجوم
وكيف أن شنايدر تحول لمُهاجم صنع لهُ الهدف نيستروي المُهاجم
الذي قام بدورِ صانع اللّعب ، ومع الهولنديين لا مكان للتّقيد بالمراكز
كون الجميع يُهاجم ، والجميع يُدافع ، والجميع يُسجل .
فان باستن أعرف المُهاجمين بالكُرة الإيطاليّة ودفاعاتها ، فطالما
حطم بكبريائهِ ، وبراعته دفاعات أندية الكالتشيو بأهدافِ تفنن
بطُرق تسجيلها ، فباستن كان من نوعيّة المُهاجمين الذين لا
يسجلون من أجلِ التّسجيل فقط ، بل يُسجل ويترك مع الهدفِ
بصمة مهاريّة يقفون عندها كثيراً ، وبالتّالي ما فعلهُ بإيطاليا قبل
أيام كمُدربِ كان ناتجاً عن خبرة ودراية بالكُرة الإيطاليّة فأتى
التّعامل الأمثل من باستن مع أجواء المُباراة بأسلوب الطّليان نفسه
الذي برزوا بهِ مع ليبي عام 2006م وأعنيّ بهِ الكرات المُعاكسة
السّريعة ، تماما كهدفِ دل بيروا الثّاني أمام المانيا ، وبالأسلوب
نفسه قضى باستن على إيطاليا بالهدفين الثّاني والثّالث .
خطوط تواصل سالكه
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/BIn12135.jpg
- لم يكُن يعنينيّ فوز هولندا ، ولم تحزننيّ خسارة إيطاليا ، بل إن
ما شدنيّ للمُباراة إثارتها الهجوميّة ، وأهدافها الثّلاث وقبل كُل
شيء وجود ماركو فان باستن فيها .
- كسرَ فان باستن بحضوره مع هولندا نحساً هولندياً أمام الطّليان استمر
ثلاثين عاماً كان أبرزه عام 2000 م يوم أن فعلَ الهولنديين كُل شيء
للفوز ، ولكن دفاعات الطّليان يومها كانت صامدة .
- بيكنباور يقول بأن البطولة ستكون لألمانيا ، وأنا أرشح البرتغال ، واتمناها
لفان باستن ومُنتخب هولندا بعد مرور عشرين عاماً على ذكرى البطولة
الهولنديّة الوحيدة .
- أحد أصدقائي المُتعصبين لإيطاليا ، وبعد أن رمى نظّارتهِ الطّبيّة فور
دخول هدف هولندا الثّالث لتنكسر ، ليخسر النّظارة ، والمُباراة كان
يتحدث عن عدم تواجد دلبيرو وجروسو ... الخ من الأسماء في
التّشكيلة ، فقلت القضيّة ليست فيمن يلعب ، بل تكمن بمن يوجه
اللاعبين في الملعب .
أخوكم :)

