كاكا22(كاكا)
01-30-2008, 08:12 PM
الاسم: كاكا ريكاردو أيزيكسون سانتوس ليتي
* مواليد: 22/4/1983م
* الطول : 184 سم
* الوزن : 73 كجم
* المركـز: وسط وظهير أيمن
* الحالة الاجتماعية: متزوج
* الجنسية: برازيلي
* الأندية التي لعب لها: ساوبالو البرازيلي، أي سي ميلان الإيطالي
النجم الأول حالياً في تشكيلة المدرب كارلو أنشيلوتي، وأحد مفاتيح الفوز
لفريق الأحلام الإيطالي، ويعول عليه المنتخب البرازيلي والجماهير
البرازيلية الكثير ليحقق لهم مع نجوم السامبا، حيث إنه يعتبر حلقة الوصل
بين خط الوسط والهجوم، وهو الأفضل على الإطلاق للعب خلف رونالدو
ورونالدينهو في البطولات الدولية التي سيخوضها منتخب بلاده.
كتب عنه الإعلام البرازيلي بأنه يسير على خطى العمالقة، وأنه يذكرهم
بسقراط وزيكو أعظم لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم، ووصفه الإعلام
الإيطالي بأنه ريفيرا الجديد لنادي الميلان.
بدأ كاكا بلعب كرة القدم في سن صغيره، وحاله حال غالبية نجوم كرة القدم في
البرازيل اكتسب اللاعب مهارته الفذة من خلال لعبه في الشوارع وعلى الشواطئ
عندما يذهب مع عائلته.
وتألقه في المدرسة دفعه للتسجيل نادي ساوباولو العريق ، حيث بادر مسؤولو
النادي في خطف النجم الموهوب لحظة تجربته الأولى مع اللاعبين الجدد.
يقول كاكا: «بدايتي كانت صعبة، حيث عرض النادي راتباً منخفضاً للعب في
صفوفه ولم أجد الخيار في ذلك، فكان لابد لي من اتخاذ القرار باللعب للوصول
الى ما اطمح إليه أو الرفض ومغادرة النادي، تحدثت إلى والدتي وأخبرتني
بأنها لن تسمح لي باللعب في أندية المدن الأخرى حتى لو كانت العروض مغرية،
فقبلت اللعب في ساوباولو، وكنت في مقدمة الحضور للتمارين بشكل يومي،
واكتسبت لياقتي وهدوئي في الملعب عن طريق النجوم الأكبر مني سناً، حيث كنت
أتابع تحركاتهم وهدوءهم عند استلام الكرة، وطريقة مرورهم بها، وقد قال لي
المدرب يجب عليك أن تستلم الكرة بشكل جيد وتمررها بدقة لزملائك).
في موسمه الأول 1997/1998م لعب في فريق الناشئين، ثم انتقل للعب في فريق
الشباب، وفي الموسم الذي يليه ارتقى للعب في الفريق الأول ولكن كلاعب
احتياطي، وشارك في بعض اللقاءات، وبشكل تدريجي أخذ مكانه في خارطة الفريق،
وقدم مستويات جيدة ساهمت في فرض اسمه على صفحات الإعلام وفي تشكيلة
المنتخب البرازيلي للشباب، والذي لعب معه في بطولة كأس العالم. وكان تألق
كاكا الأول في مباراة فريقه ضد بالميراس، حيث شارك في الشوط الثاني من
المباراة.
البداية كانت جيدة بالنسبة للاعب يبلغ من العمر 17 عاماً، وتأقلم مع
ساوباولو بشكل أفضل، وكان أبرز وأفضل أداء قدمه كاكا في ذلك الموسم في
المباراة التي شارك في بدايتها والتي جمعت بين ساوباولو وفاسغو ديغاما
وانتهت بالتعادل الإيجابي 22 وسجل كاكا هدفي فريقه.
في العام 2000 واصل النجم المبدع تألقه مع ناديه ولعل أبرز لقاءاته كانت
ضد فلامنغو ولعب منذ انطلاق الشوط الأول ليفاجئ الجميع بقوة موهبته
ومهارته حيث تمكن كاكا من تسجيل هدفين رائعين من بين ثلاثة أهداف كانت
لفريقة الذي أنهى المباراة متقدما (32).
مشاركته مع نجوم السامبا في كأس العالم للشباب ، وتألقه مع ساوباولو في
الدوري البرازيلي وكأس الليباتودورس ، دفعت النادي الأسباني العريق ريال
مدريد للاهتمام بهذه الموهبة البرازيلية، وقدمت له الدعوة لحضور مباراة
لنجوم العالم في أسبانيا، وبالرغم من مشاركته لدقائق قليلة إلا انه تمكن
من صناعة الهدف الأول لروبيرتو باجيو وبطريقة لا يفعلها إلا الكبار، كما
أنه انضم للمنتخب الأول المشارك في التصفيات المؤهلة لكأس العالم بكوريا
واليابان وتم إدراج اسمه ضمن الـ22 لاعباً المشاركين في كأس العالم 2002
ولكن المدرب سكولاري لم يعطه الفرصة للمشاركة نظرا لصغر سنه وقلة خبرته
ولعدم توفر الفرصة وسط لقاءات عديدة هامة خاضها المنتخب البرازيلي في
البطولة
أنضم الى ميلان
بعد تألقه في مباراة نجوم العالم وانضمامه للمنتخب البرازيلي الأول انهالت
العروض من الأندية الكبيرة على اللاعب، فالريال وقع معه عقداً مبدئياً لا
يلزمه بشيء، والانتر وبرشلونه واي سي ميلان أرسلوا مندوبيهم للتفاوض مع
الموهبة البرازيلية.
ولكن والدته كان لها الكلمة في توجيه وجهته وتحديد طريقة، حيث قالت أن جد
اللاعب من أصول إيطالية وأتمنى أن أراه يلعب ويتألق كما لعب وتألق النجم
ليونـاردو مع ميلان الإيطالي، فقام ليونـاردو اللاعب السابق في صفوف الميلان
والمساعد الأول لنائب رئيس النادي أدريانو جالياني بالسفر للبرازيل
ومقابلة اللاعب وعائلته وتوقيع العقد معه وسط رضاء تام من جميع الأطراف.
موسم 20032004 كان أول المواسم لكاكا في الكالتشو، ولم يتوقع أحد بأنه
سيشق طريقه بين كوكبة من النجوم ليصبح أحد أهم العناصر التي يعتمد عليها
المدرب كارلو أنشيلوتي. وبدأ كاكا مع الميلان كلاعب احتياطي خلف نجوم
أسمائهم من ذهب كالنجم البرتغالي روي كوستا والنجم العالمي ريفالدو
والهولندي الدولي كلارنس سيدورف، وكان يدخل في أوقات ليست مهمة يكون فيها
الفريق قد ضمن النتيجة بهدف إكسابه الخبرة من قبل مدربه أنشيلوتي
* مواليد: 22/4/1983م
* الطول : 184 سم
* الوزن : 73 كجم
* المركـز: وسط وظهير أيمن
* الحالة الاجتماعية: متزوج
* الجنسية: برازيلي
* الأندية التي لعب لها: ساوبالو البرازيلي، أي سي ميلان الإيطالي
النجم الأول حالياً في تشكيلة المدرب كارلو أنشيلوتي، وأحد مفاتيح الفوز
لفريق الأحلام الإيطالي، ويعول عليه المنتخب البرازيلي والجماهير
البرازيلية الكثير ليحقق لهم مع نجوم السامبا، حيث إنه يعتبر حلقة الوصل
بين خط الوسط والهجوم، وهو الأفضل على الإطلاق للعب خلف رونالدو
ورونالدينهو في البطولات الدولية التي سيخوضها منتخب بلاده.
كتب عنه الإعلام البرازيلي بأنه يسير على خطى العمالقة، وأنه يذكرهم
بسقراط وزيكو أعظم لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم، ووصفه الإعلام
الإيطالي بأنه ريفيرا الجديد لنادي الميلان.
بدأ كاكا بلعب كرة القدم في سن صغيره، وحاله حال غالبية نجوم كرة القدم في
البرازيل اكتسب اللاعب مهارته الفذة من خلال لعبه في الشوارع وعلى الشواطئ
عندما يذهب مع عائلته.
وتألقه في المدرسة دفعه للتسجيل نادي ساوباولو العريق ، حيث بادر مسؤولو
النادي في خطف النجم الموهوب لحظة تجربته الأولى مع اللاعبين الجدد.
يقول كاكا: «بدايتي كانت صعبة، حيث عرض النادي راتباً منخفضاً للعب في
صفوفه ولم أجد الخيار في ذلك، فكان لابد لي من اتخاذ القرار باللعب للوصول
الى ما اطمح إليه أو الرفض ومغادرة النادي، تحدثت إلى والدتي وأخبرتني
بأنها لن تسمح لي باللعب في أندية المدن الأخرى حتى لو كانت العروض مغرية،
فقبلت اللعب في ساوباولو، وكنت في مقدمة الحضور للتمارين بشكل يومي،
واكتسبت لياقتي وهدوئي في الملعب عن طريق النجوم الأكبر مني سناً، حيث كنت
أتابع تحركاتهم وهدوءهم عند استلام الكرة، وطريقة مرورهم بها، وقد قال لي
المدرب يجب عليك أن تستلم الكرة بشكل جيد وتمررها بدقة لزملائك).
في موسمه الأول 1997/1998م لعب في فريق الناشئين، ثم انتقل للعب في فريق
الشباب، وفي الموسم الذي يليه ارتقى للعب في الفريق الأول ولكن كلاعب
احتياطي، وشارك في بعض اللقاءات، وبشكل تدريجي أخذ مكانه في خارطة الفريق،
وقدم مستويات جيدة ساهمت في فرض اسمه على صفحات الإعلام وفي تشكيلة
المنتخب البرازيلي للشباب، والذي لعب معه في بطولة كأس العالم. وكان تألق
كاكا الأول في مباراة فريقه ضد بالميراس، حيث شارك في الشوط الثاني من
المباراة.
البداية كانت جيدة بالنسبة للاعب يبلغ من العمر 17 عاماً، وتأقلم مع
ساوباولو بشكل أفضل، وكان أبرز وأفضل أداء قدمه كاكا في ذلك الموسم في
المباراة التي شارك في بدايتها والتي جمعت بين ساوباولو وفاسغو ديغاما
وانتهت بالتعادل الإيجابي 22 وسجل كاكا هدفي فريقه.
في العام 2000 واصل النجم المبدع تألقه مع ناديه ولعل أبرز لقاءاته كانت
ضد فلامنغو ولعب منذ انطلاق الشوط الأول ليفاجئ الجميع بقوة موهبته
ومهارته حيث تمكن كاكا من تسجيل هدفين رائعين من بين ثلاثة أهداف كانت
لفريقة الذي أنهى المباراة متقدما (32).
مشاركته مع نجوم السامبا في كأس العالم للشباب ، وتألقه مع ساوباولو في
الدوري البرازيلي وكأس الليباتودورس ، دفعت النادي الأسباني العريق ريال
مدريد للاهتمام بهذه الموهبة البرازيلية، وقدمت له الدعوة لحضور مباراة
لنجوم العالم في أسبانيا، وبالرغم من مشاركته لدقائق قليلة إلا انه تمكن
من صناعة الهدف الأول لروبيرتو باجيو وبطريقة لا يفعلها إلا الكبار، كما
أنه انضم للمنتخب الأول المشارك في التصفيات المؤهلة لكأس العالم بكوريا
واليابان وتم إدراج اسمه ضمن الـ22 لاعباً المشاركين في كأس العالم 2002
ولكن المدرب سكولاري لم يعطه الفرصة للمشاركة نظرا لصغر سنه وقلة خبرته
ولعدم توفر الفرصة وسط لقاءات عديدة هامة خاضها المنتخب البرازيلي في
البطولة
أنضم الى ميلان
بعد تألقه في مباراة نجوم العالم وانضمامه للمنتخب البرازيلي الأول انهالت
العروض من الأندية الكبيرة على اللاعب، فالريال وقع معه عقداً مبدئياً لا
يلزمه بشيء، والانتر وبرشلونه واي سي ميلان أرسلوا مندوبيهم للتفاوض مع
الموهبة البرازيلية.
ولكن والدته كان لها الكلمة في توجيه وجهته وتحديد طريقة، حيث قالت أن جد
اللاعب من أصول إيطالية وأتمنى أن أراه يلعب ويتألق كما لعب وتألق النجم
ليونـاردو مع ميلان الإيطالي، فقام ليونـاردو اللاعب السابق في صفوف الميلان
والمساعد الأول لنائب رئيس النادي أدريانو جالياني بالسفر للبرازيل
ومقابلة اللاعب وعائلته وتوقيع العقد معه وسط رضاء تام من جميع الأطراف.
موسم 20032004 كان أول المواسم لكاكا في الكالتشو، ولم يتوقع أحد بأنه
سيشق طريقه بين كوكبة من النجوم ليصبح أحد أهم العناصر التي يعتمد عليها
المدرب كارلو أنشيلوتي. وبدأ كاكا مع الميلان كلاعب احتياطي خلف نجوم
أسمائهم من ذهب كالنجم البرتغالي روي كوستا والنجم العالمي ريفالدو
والهولندي الدولي كلارنس سيدورف، وكان يدخل في أوقات ليست مهمة يكون فيها
الفريق قد ضمن النتيجة بهدف إكسابه الخبرة من قبل مدربه أنشيلوتي

