Haggag
01-30-2008, 05:31 PM
http://www.egyptwindow.net/image2/abotreeekaaaa.jpg
نعم لا يوجد عنوان لهذا الموضوع، فهو ليس بموضوع، بل قيم ودروس وعبر، في البارحة، كنت متيقناً بأن لا نجوم ولا أخلاق بعد أليساندرو دل بييرو، لكن بعد اليوم أصبح إجابتي لمن يسألني عن نجمي المفضل هو محمد محمد محمد أبو تريكة!..ليس لأنه تعاطف معنا، فهو كغيره سيتعاطف عما يحدث في أرض المحشر فلسطين الحبيبة، بل لأنه فرَج عن الكبت العربي الصامت تحت وطأة الأنظمة المخروسة، أبو تريكة وحَد بعد طول غياب صوت العرب الذي اشتقنا من (قرون) لأن نسمع كلمة واحدة منهم، فالجماهير العربية تتضامن لأول مرة في غضبها تجاه تنبيهات الكاف "الصهيونية" .. في الواقع وقف الجميع بجانب الفتى الذي لفت للعالم أن هناك قرية مغتصبة .. لا لها من رجاء سوى المولى!
هل تعتقد أن أبو تريكة لم يظهر في حلة تلك المواقف إلا في غانا 2008؟ .. لا هو ليس كذلك، بل هو لم يعرض في هذه اللافتة سوى شئ صغير عن عالمه الأخلاقي الكبير، أبو تريكة دخل في أقل من 20 ثانية لقلوب كل العرب والمسلمين عامةً والفلسطينيين خاصة الذين يحبون أي شخص يقول "فلسطين" فما صار أحداً يهتف ذلك الاسم بسبب أشغال الأسهم.. فما بالك عندما يصبح ذلك الاسم مردوداً على لسان النجم الذي ردده بصمت!. محمد محمد محمد أبو تريكة، مولود في الجيزة (مصر)، لعب لفريق الترسانة وانتقل ثم إلى فريق الأهلي ليحقق البطولات .. وماذا عن بعض المحطات الجميلة!
الرقم 22: القصة!
لم يشأ أبو تريكة أن يتخذ رقمه المفضل كما يتخذه البقية، بالتقليد والغرور والكبرياء، بل اتخذه بعدما ذهب إلى عمرة في مكة المكرمة، "عندما انضممت إلى صفوف النادي كان هناك رقمان هو 21 و،22 وقبل ان أقرر اي رقم اختاره، كنت قد قمت بعمرة، وفي اثناء الطواف بين الصفا والمروة رأيت رقم البوابة التي كان يمر منها رسول الله ورقمها ،22 لذا قررت ان اختار هذا الرقم حتى يكون فألاً طيباً في حياتي".
القدوة: ليس إلا حلم كل عطشان يوم القيامة!
"نحن فداك يا رسول الله"، الكلمة التي ألقها أبو تريكة على مسامع العالم أجمع من جمهورية مصر العربية عندما فازت ببطولة كأس الأمم الأفريقة عام 2006 بفضل ذلك الموهوب الأخلاقي. إنَ ذلك النجم يتخذ من الرسول الأكرم محمد –صلى الله عليه وسلم- قدوته في الحياة ثم يأتي والده الذي مهَد له الحياة إثر تربية وتعليم.
أبو تريكة والإنسانية: العالم للجميع!
"كل لاعب رياضي له رسالة انسانية إزاء مجتمعه، فهو لا يعيش لنفسه، بل يعيش للآخرين. أحب ان اشارك في عمل الخير وأحاول جاهداً ان ألبي طلبات الفقراء والمحتاجين، كما أنني أسعى الى أن أوظف الكرة في الأعمال الانسانية أيضاً". "“كل إنسان هو قدوة للغير. والقدوة ليست بالكلام، بل بالفعل حتى يثق الناس بك ويحذوا حذوك. إنني أشارك في عدة أعمال إنسانية”.
الفقر في المجتمع: ابتلاء يستدعي الصبر حتى إن بلغ قمة الفقر!
يتمنى أبو تريكة أن يتحلى كل شخص يعاني من اليأس بالصبر والعزيمة للمضي قدماً في حياته ومواجهة الصعاب. ويقول أبو تريكة “الاسلام يعالج الفقر من خلال الزكاة لأن الغني يشعر بمحنة الفقراء. ويجب علينا ان نساعد الفقراء بقدر الإمكان حتى لا يشعروا بالغربة في المجتمع”.
أبو تريكة في نظر الصهاينة: أسطورة كرة قدم حقيقية!
بعد "تعاطفاً مع غزة" بات محمد أبو تريكة أسطورة كرة قدم حقيقية في نظر العدو الصهيوني، فبالرغم من أن الصحف الصهيونية انتقدت صمت الكاف عن عدم إرداء عقوبة قاسية في حق الصوت المصري العربي الذي بزغ في غانا، إلا أن موقع "وان الصهيوني ذو المادة الإخبارية" قالت عن النجم أبو تريكة، إنه أسطورة كرة قدم حقيقية.
أبو تريكة رداً على الصهاينة: لا يشرفني ذلك على الإطلاق!
ومن موقع "المحيط العربي الإخباري"، قال أبو تريكة:"لا يشرفني نشر اسمي في الصحف الصهيونية، لأنها تنتمي للعدو الصهيوني الذي استولى على أرض فلسطين ويمارس سياسة وحشية ضد الشعب الفلسطيني الشقيق".
بارك الله في أبو تريكة، الذي أحيا في أنفسنا الأمل في وجود شخص ربما قد يستطيع يوماً أن يعلي صوته على البقية حتى إن كان طوقه لا يخرج عن نطاق الرياضة، فنحن، من الحزن والفقر النفسي، ننتظر –للولهة الأولى- أي شخص ما، من أي شارع ما وفي أي حيِ ما أن يأتي ليصنع فينا الأمل المهدور الذي كان موجوداً في حضرة الزعماء والأساطير الذين رحلوا..
فهذا ما حدث عندما رفع لاعباً واحداً عن قميصه ليبرز عن تعاطفه، لفت أنظار من في الصين ومن في الكاريبي، ماذا لو رفع مثل ذلك الشخص عدد آخر قد لا نستطيع عدَه عبارة النصر والشهادة؟ ماذا لو استطعنا أن نجبر حكامنا يوماً على أن أي بطاقة صفراء كانت أو حمراء لن تقاعسنا عن الصوت؟!.. قبَح الله كل قادرِ أخرس.
نعم لا يوجد عنوان لهذا الموضوع، فهو ليس بموضوع، بل قيم ودروس وعبر، في البارحة، كنت متيقناً بأن لا نجوم ولا أخلاق بعد أليساندرو دل بييرو، لكن بعد اليوم أصبح إجابتي لمن يسألني عن نجمي المفضل هو محمد محمد محمد أبو تريكة!..ليس لأنه تعاطف معنا، فهو كغيره سيتعاطف عما يحدث في أرض المحشر فلسطين الحبيبة، بل لأنه فرَج عن الكبت العربي الصامت تحت وطأة الأنظمة المخروسة، أبو تريكة وحَد بعد طول غياب صوت العرب الذي اشتقنا من (قرون) لأن نسمع كلمة واحدة منهم، فالجماهير العربية تتضامن لأول مرة في غضبها تجاه تنبيهات الكاف "الصهيونية" .. في الواقع وقف الجميع بجانب الفتى الذي لفت للعالم أن هناك قرية مغتصبة .. لا لها من رجاء سوى المولى!
هل تعتقد أن أبو تريكة لم يظهر في حلة تلك المواقف إلا في غانا 2008؟ .. لا هو ليس كذلك، بل هو لم يعرض في هذه اللافتة سوى شئ صغير عن عالمه الأخلاقي الكبير، أبو تريكة دخل في أقل من 20 ثانية لقلوب كل العرب والمسلمين عامةً والفلسطينيين خاصة الذين يحبون أي شخص يقول "فلسطين" فما صار أحداً يهتف ذلك الاسم بسبب أشغال الأسهم.. فما بالك عندما يصبح ذلك الاسم مردوداً على لسان النجم الذي ردده بصمت!. محمد محمد محمد أبو تريكة، مولود في الجيزة (مصر)، لعب لفريق الترسانة وانتقل ثم إلى فريق الأهلي ليحقق البطولات .. وماذا عن بعض المحطات الجميلة!
الرقم 22: القصة!
لم يشأ أبو تريكة أن يتخذ رقمه المفضل كما يتخذه البقية، بالتقليد والغرور والكبرياء، بل اتخذه بعدما ذهب إلى عمرة في مكة المكرمة، "عندما انضممت إلى صفوف النادي كان هناك رقمان هو 21 و،22 وقبل ان أقرر اي رقم اختاره، كنت قد قمت بعمرة، وفي اثناء الطواف بين الصفا والمروة رأيت رقم البوابة التي كان يمر منها رسول الله ورقمها ،22 لذا قررت ان اختار هذا الرقم حتى يكون فألاً طيباً في حياتي".
القدوة: ليس إلا حلم كل عطشان يوم القيامة!
"نحن فداك يا رسول الله"، الكلمة التي ألقها أبو تريكة على مسامع العالم أجمع من جمهورية مصر العربية عندما فازت ببطولة كأس الأمم الأفريقة عام 2006 بفضل ذلك الموهوب الأخلاقي. إنَ ذلك النجم يتخذ من الرسول الأكرم محمد –صلى الله عليه وسلم- قدوته في الحياة ثم يأتي والده الذي مهَد له الحياة إثر تربية وتعليم.
أبو تريكة والإنسانية: العالم للجميع!
"كل لاعب رياضي له رسالة انسانية إزاء مجتمعه، فهو لا يعيش لنفسه، بل يعيش للآخرين. أحب ان اشارك في عمل الخير وأحاول جاهداً ان ألبي طلبات الفقراء والمحتاجين، كما أنني أسعى الى أن أوظف الكرة في الأعمال الانسانية أيضاً". "“كل إنسان هو قدوة للغير. والقدوة ليست بالكلام، بل بالفعل حتى يثق الناس بك ويحذوا حذوك. إنني أشارك في عدة أعمال إنسانية”.
الفقر في المجتمع: ابتلاء يستدعي الصبر حتى إن بلغ قمة الفقر!
يتمنى أبو تريكة أن يتحلى كل شخص يعاني من اليأس بالصبر والعزيمة للمضي قدماً في حياته ومواجهة الصعاب. ويقول أبو تريكة “الاسلام يعالج الفقر من خلال الزكاة لأن الغني يشعر بمحنة الفقراء. ويجب علينا ان نساعد الفقراء بقدر الإمكان حتى لا يشعروا بالغربة في المجتمع”.
أبو تريكة في نظر الصهاينة: أسطورة كرة قدم حقيقية!
بعد "تعاطفاً مع غزة" بات محمد أبو تريكة أسطورة كرة قدم حقيقية في نظر العدو الصهيوني، فبالرغم من أن الصحف الصهيونية انتقدت صمت الكاف عن عدم إرداء عقوبة قاسية في حق الصوت المصري العربي الذي بزغ في غانا، إلا أن موقع "وان الصهيوني ذو المادة الإخبارية" قالت عن النجم أبو تريكة، إنه أسطورة كرة قدم حقيقية.
أبو تريكة رداً على الصهاينة: لا يشرفني ذلك على الإطلاق!
ومن موقع "المحيط العربي الإخباري"، قال أبو تريكة:"لا يشرفني نشر اسمي في الصحف الصهيونية، لأنها تنتمي للعدو الصهيوني الذي استولى على أرض فلسطين ويمارس سياسة وحشية ضد الشعب الفلسطيني الشقيق".
بارك الله في أبو تريكة، الذي أحيا في أنفسنا الأمل في وجود شخص ربما قد يستطيع يوماً أن يعلي صوته على البقية حتى إن كان طوقه لا يخرج عن نطاق الرياضة، فنحن، من الحزن والفقر النفسي، ننتظر –للولهة الأولى- أي شخص ما، من أي شارع ما وفي أي حيِ ما أن يأتي ليصنع فينا الأمل المهدور الذي كان موجوداً في حضرة الزعماء والأساطير الذين رحلوا..
فهذا ما حدث عندما رفع لاعباً واحداً عن قميصه ليبرز عن تعاطفه، لفت أنظار من في الصين ومن في الكاريبي، ماذا لو رفع مثل ذلك الشخص عدد آخر قد لا نستطيع عدَه عبارة النصر والشهادة؟ ماذا لو استطعنا أن نجبر حكامنا يوماً على أن أي بطاقة صفراء كانت أو حمراء لن تقاعسنا عن الصوت؟!.. قبَح الله كل قادرِ أخرس.

