سعد الحريري
12-08-2007, 09:02 PM
نشأ في محلة الطريق الجديدة وانضم الى صفوف الانصار عام 64 وحتى اعتزاله في الثمانينات
عدنان الحاج المتخصص في "الكرات الهوائية" وصيد المهاجمين شكّل مع زميله ابراهيم عزو ثنائياً صعباً
عدنان الشرقي منحه ثقته بإسناد مهمة الإشراف على فرق الفئات العمرية وحمل شارة "القائد"
عرف قلب دفاع الانصار عدنان توفيق الحاج الطريق الى الشهرة بالاعتماد على نفسه ومواهبه وإخلاصه في الدفاع عن "القلعة الخضراء"، فضلاً عن الدفاع عن ألوان المنتخب المدرسي، وحمل شارة القائد، وكان مميزاً في الكرات الهوائية، والارتفاع في الهواء لقطع الكرات العرضية، وتفاهمه مع زملائه، وكان يوجههم من مركزه كقلب دفاع ساقط· وهو شقيق "الجندي المجهول" في الانصار نور الحاج الذي سبق ولعب حارساً للمرمى، ولا يزال ضمن الجهاز الفني·
نشأ الحاج في منطقة الطريق الجديدة، وبدأ في الانصار عام 1964، ونجح في نيل ثقة "عراب" الانصار المدرب التاريخي عدنان الشرقي الذي عيّنه مشرفاً على أحد فرق الفئات العمرية الذي كان يضم لاعبين موهوبين منهم محمد الاسطة وعاطف الساحلي وجمال الخطيب وسليم الضناوي، الى جانب اللعب للفريق الأول الذي كان يضم خالد قباني ومشهور حمود وعمر برجاوي وعدنان الرواس وغسان طه ويحيى مكي وابراهيم عزو، وشكّل مع الاخير ثنائياً دفاعياً يصعب تخطيه· وكان عزو عاد الى الانصار قادماً من الصفاء في الموسم 71 - 72 ·
واستطاع الحاج أن يعمّر في الانصار حتى الثمانينات، وكان يدين بالفضل الى مدربه وزميله في الفريق الكابتن عدنان الشرقي الذي كان يزوده بالنصائح والتوجيهات فيعمل بمقتضاها·
اختير الحاج عام 1970 ليكون كابتن منتخب لبنان المدرسي الذي كان يشرف عليه المدرب والحكم الدولي متري عضم، كما لعب مع منتخب لبنان للناشئين الذي كان يشرف عليه المدرب النمسوي الشهير البرت جوزف· ولم يلعب الحاج لمنتخب لبنان الأول ولا لمنتخب بيروت لتوافر الكثير من المدافعين العمالقة في زمانه·
أفضل المباريات الخارجية التي خاضها الحاج مع الانصار كانت أمام دينامو باكاو الروماني عام 1982، وأسفرت عن فوز الانصار بهدفين للاشيء· ويومها نجح في فرض الرقابة على الهداف العالمي في الفريق الضيف دوبروفسكي، وشلَّ خطورته طوال الـ 90 دقيقة· وتألق أيضاً أمام فريق الأمن العام السوري عام 1974، وفاز الانصار عامذاك 2 - 0، وقدّم إحدى أجمل مباريات أمام فريق ترغوفتشي الروماني، وفـــــاز الانصار 1 - 0 عام 1978 ·
وكشف الحاج عن موهبته الحقيقية في المباراة أمام باستيا الفرنسي على الملعب البلدي في بيروت عام 1980، وقضى يومها على خطورة المهاجم الاسمر العالمي روجيه ميلا الذي نجح في الدقيقة الاخيرة من المباراة بتسديد كرة أرضية الى يسار الحارس العملاق عبد الرحمن شبارو اخترقت الشباك وفاز باستيا 1 - 0 · ولفت الحاج الانظار في المباراة أمام كرايوفا بطل رومانيا عام 1981، وأسفرت تلك المباراة عن فـــــــوز كــــرايوفا 1 - 0 ·
كان الحاج متخصصاً بتنفيذ ضربات الجزاء "البنالتي"، وامتاز بشجاعته في التصدي للمهاجمين وشل خطورتهم، وكان عيبه الوحيد ضعفه بالتسديد بالقدم اليسرى وهو الذي يشغل مركز قلب الدفاع· وكان المدرب الشرقي يسخّره في مباريات عدة لمراقبة أحد مفاتيح اللعب الخطرين في الفرق المنافسة، وكان الحاج ينفذ خطط المدرب بدقة وينال العلامة العالية عن أدائه·
تخرّج الحاج من الجامعة اللبنانية - كلية الحقوق، وعمل في مجال الصحافة مديراً للصحافة الاقتصادية، ولا يزال حتى اليوم يشجع فريقه الانصار من المدرجات·
عام 64 وحتى اعتزاله في الثمانينات
عدنان الحاج المتخصص في "الكرات الهوائية" وصيد المهاجمين شكّل مع زميله ابراهيم عزو ثنائياً صعباً
عدنان الشرقي منحه ثقته بإسناد مهمة الإشراف على فرق الفئات العمرية وحمل شارة "القائد"
عرف قلب دفاع الانصار عدنان توفيق الحاج الطريق الى الشهرة بالاعتماد على نفسه ومواهبه وإخلاصه في الدفاع عن "القلعة الخضراء"، فضلاً عن الدفاع عن ألوان المنتخب المدرسي، وحمل شارة القائد، وكان مميزاً في الكرات الهوائية، والارتفاع في الهواء لقطع الكرات العرضية، وتفاهمه مع زملائه، وكان يوجههم من مركزه كقلب دفاع ساقط· وهو شقيق "الجندي المجهول" في الانصار نور الحاج الذي سبق ولعب حارساً للمرمى، ولا يزال ضمن الجهاز الفني·
نشأ الحاج في منطقة الطريق الجديدة، وبدأ في الانصار عام 1964، ونجح في نيل ثقة "عراب" الانصار المدرب التاريخي عدنان الشرقي الذي عيّنه مشرفاً على أحد فرق الفئات العمرية الذي كان يضم لاعبين موهوبين منهم محمد الاسطة وعاطف الساحلي وجمال الخطيب وسليم الضناوي، الى جانب اللعب للفريق الأول الذي كان يضم خالد قباني ومشهور حمود وعمر برجاوي وعدنان الرواس وغسان طه ويحيى مكي وابراهيم عزو، وشكّل مع الاخير ثنائياً دفاعياً يصعب تخطيه· وكان عزو عاد الى الانصار قادماً من الصفاء في الموسم 71 - 72 ·
واستطاع الحاج أن يعمّر في الانصار حتى الثمانينات، وكان يدين بالفضل الى مدربه وزميله في الفريق الكابتن عدنان الشرقي الذي كان يزوده بالنصائح والتوجيهات فيعمل بمقتضاها·
اختير الحاج عام 1970 ليكون كابتن منتخب لبنان المدرسي الذي كان يشرف عليه المدرب والحكم الدولي متري عضم، كما لعب مع منتخب لبنان للناشئين الذي كان يشرف عليه المدرب النمسوي الشهير البرت جوزف· ولم يلعب الحاج لمنتخب لبنان الأول ولا لمنتخب بيروت لتوافر الكثير من المدافعين العمالقة في زمانه·
أفضل المباريات الخارجية التي خاضها الحاج مع الانصار كانت أمام دينامو باكاو الروماني عام 1982، وأسفرت عن فوز الانصار بهدفين للاشيء· ويومها نجح في فرض الرقابة على الهداف العالمي في الفريق الضيف دوبروفسكي، وشلَّ خطورته طوال الـ 90 دقيقة· وتألق أيضاً أمام فريق الأمن العام السوري عام 1974، وفاز الانصار عامذاك 2 - 0، وقدّم إحدى أجمل مباريات أمام فريق ترغوفتشي الروماني، وفـــــاز الانصار 1 - 0 عام 1978 ·
وكشف الحاج عن موهبته الحقيقية في المباراة أمام باستيا الفرنسي على الملعب البلدي في بيروت عام 1980، وقضى يومها على خطورة المهاجم الاسمر العالمي روجيه ميلا الذي نجح في الدقيقة الاخيرة من المباراة بتسديد كرة أرضية الى يسار الحارس العملاق عبد الرحمن شبارو اخترقت الشباك وفاز باستيا 1 - 0 · ولفت الحاج الانظار في المباراة أمام كرايوفا بطل رومانيا عام 1981، وأسفرت تلك المباراة عن فـــــــوز كــــرايوفا 1 - 0 ·
كان الحاج متخصصاً بتنفيذ ضربات الجزاء "البنالتي"، وامتاز بشجاعته في التصدي للمهاجمين وشل خطورتهم، وكان عيبه الوحيد ضعفه بالتسديد بالقدم اليسرى وهو الذي يشغل مركز قلب الدفاع· وكان المدرب الشرقي يسخّره في مباريات عدة لمراقبة أحد مفاتيح اللعب الخطرين في الفرق المنافسة، وكان الحاج ينفذ خطط المدرب بدقة وينال العلامة العالية عن أدائه·
تخرّج الحاج من الجامعة اللبنانية - كلية الحقوق، وعمل في مجال الصحافة مديراً للصحافة الاقتصادية، ولا يزال حتى اليوم يشجع فريقه الانصار من المدرجاتwww.ansarfans.com ·
عدنان الحاج المتخصص في "الكرات الهوائية" وصيد المهاجمين شكّل مع زميله ابراهيم عزو ثنائياً صعباً
عدنان الشرقي منحه ثقته بإسناد مهمة الإشراف على فرق الفئات العمرية وحمل شارة "القائد"
عرف قلب دفاع الانصار عدنان توفيق الحاج الطريق الى الشهرة بالاعتماد على نفسه ومواهبه وإخلاصه في الدفاع عن "القلعة الخضراء"، فضلاً عن الدفاع عن ألوان المنتخب المدرسي، وحمل شارة القائد، وكان مميزاً في الكرات الهوائية، والارتفاع في الهواء لقطع الكرات العرضية، وتفاهمه مع زملائه، وكان يوجههم من مركزه كقلب دفاع ساقط· وهو شقيق "الجندي المجهول" في الانصار نور الحاج الذي سبق ولعب حارساً للمرمى، ولا يزال ضمن الجهاز الفني·
نشأ الحاج في منطقة الطريق الجديدة، وبدأ في الانصار عام 1964، ونجح في نيل ثقة "عراب" الانصار المدرب التاريخي عدنان الشرقي الذي عيّنه مشرفاً على أحد فرق الفئات العمرية الذي كان يضم لاعبين موهوبين منهم محمد الاسطة وعاطف الساحلي وجمال الخطيب وسليم الضناوي، الى جانب اللعب للفريق الأول الذي كان يضم خالد قباني ومشهور حمود وعمر برجاوي وعدنان الرواس وغسان طه ويحيى مكي وابراهيم عزو، وشكّل مع الاخير ثنائياً دفاعياً يصعب تخطيه· وكان عزو عاد الى الانصار قادماً من الصفاء في الموسم 71 - 72 ·
واستطاع الحاج أن يعمّر في الانصار حتى الثمانينات، وكان يدين بالفضل الى مدربه وزميله في الفريق الكابتن عدنان الشرقي الذي كان يزوده بالنصائح والتوجيهات فيعمل بمقتضاها·
اختير الحاج عام 1970 ليكون كابتن منتخب لبنان المدرسي الذي كان يشرف عليه المدرب والحكم الدولي متري عضم، كما لعب مع منتخب لبنان للناشئين الذي كان يشرف عليه المدرب النمسوي الشهير البرت جوزف· ولم يلعب الحاج لمنتخب لبنان الأول ولا لمنتخب بيروت لتوافر الكثير من المدافعين العمالقة في زمانه·
أفضل المباريات الخارجية التي خاضها الحاج مع الانصار كانت أمام دينامو باكاو الروماني عام 1982، وأسفرت عن فوز الانصار بهدفين للاشيء· ويومها نجح في فرض الرقابة على الهداف العالمي في الفريق الضيف دوبروفسكي، وشلَّ خطورته طوال الـ 90 دقيقة· وتألق أيضاً أمام فريق الأمن العام السوري عام 1974، وفاز الانصار عامذاك 2 - 0، وقدّم إحدى أجمل مباريات أمام فريق ترغوفتشي الروماني، وفـــــاز الانصار 1 - 0 عام 1978 ·
وكشف الحاج عن موهبته الحقيقية في المباراة أمام باستيا الفرنسي على الملعب البلدي في بيروت عام 1980، وقضى يومها على خطورة المهاجم الاسمر العالمي روجيه ميلا الذي نجح في الدقيقة الاخيرة من المباراة بتسديد كرة أرضية الى يسار الحارس العملاق عبد الرحمن شبارو اخترقت الشباك وفاز باستيا 1 - 0 · ولفت الحاج الانظار في المباراة أمام كرايوفا بطل رومانيا عام 1981، وأسفرت تلك المباراة عن فـــــــوز كــــرايوفا 1 - 0 ·
كان الحاج متخصصاً بتنفيذ ضربات الجزاء "البنالتي"، وامتاز بشجاعته في التصدي للمهاجمين وشل خطورتهم، وكان عيبه الوحيد ضعفه بالتسديد بالقدم اليسرى وهو الذي يشغل مركز قلب الدفاع· وكان المدرب الشرقي يسخّره في مباريات عدة لمراقبة أحد مفاتيح اللعب الخطرين في الفرق المنافسة، وكان الحاج ينفذ خطط المدرب بدقة وينال العلامة العالية عن أدائه·
تخرّج الحاج من الجامعة اللبنانية - كلية الحقوق، وعمل في مجال الصحافة مديراً للصحافة الاقتصادية، ولا يزال حتى اليوم يشجع فريقه الانصار من المدرجات·
عام 64 وحتى اعتزاله في الثمانينات
عدنان الحاج المتخصص في "الكرات الهوائية" وصيد المهاجمين شكّل مع زميله ابراهيم عزو ثنائياً صعباً
عدنان الشرقي منحه ثقته بإسناد مهمة الإشراف على فرق الفئات العمرية وحمل شارة "القائد"
عرف قلب دفاع الانصار عدنان توفيق الحاج الطريق الى الشهرة بالاعتماد على نفسه ومواهبه وإخلاصه في الدفاع عن "القلعة الخضراء"، فضلاً عن الدفاع عن ألوان المنتخب المدرسي، وحمل شارة القائد، وكان مميزاً في الكرات الهوائية، والارتفاع في الهواء لقطع الكرات العرضية، وتفاهمه مع زملائه، وكان يوجههم من مركزه كقلب دفاع ساقط· وهو شقيق "الجندي المجهول" في الانصار نور الحاج الذي سبق ولعب حارساً للمرمى، ولا يزال ضمن الجهاز الفني·
نشأ الحاج في منطقة الطريق الجديدة، وبدأ في الانصار عام 1964، ونجح في نيل ثقة "عراب" الانصار المدرب التاريخي عدنان الشرقي الذي عيّنه مشرفاً على أحد فرق الفئات العمرية الذي كان يضم لاعبين موهوبين منهم محمد الاسطة وعاطف الساحلي وجمال الخطيب وسليم الضناوي، الى جانب اللعب للفريق الأول الذي كان يضم خالد قباني ومشهور حمود وعمر برجاوي وعدنان الرواس وغسان طه ويحيى مكي وابراهيم عزو، وشكّل مع الاخير ثنائياً دفاعياً يصعب تخطيه· وكان عزو عاد الى الانصار قادماً من الصفاء في الموسم 71 - 72 ·
واستطاع الحاج أن يعمّر في الانصار حتى الثمانينات، وكان يدين بالفضل الى مدربه وزميله في الفريق الكابتن عدنان الشرقي الذي كان يزوده بالنصائح والتوجيهات فيعمل بمقتضاها·
اختير الحاج عام 1970 ليكون كابتن منتخب لبنان المدرسي الذي كان يشرف عليه المدرب والحكم الدولي متري عضم، كما لعب مع منتخب لبنان للناشئين الذي كان يشرف عليه المدرب النمسوي الشهير البرت جوزف· ولم يلعب الحاج لمنتخب لبنان الأول ولا لمنتخب بيروت لتوافر الكثير من المدافعين العمالقة في زمانه·
أفضل المباريات الخارجية التي خاضها الحاج مع الانصار كانت أمام دينامو باكاو الروماني عام 1982، وأسفرت عن فوز الانصار بهدفين للاشيء· ويومها نجح في فرض الرقابة على الهداف العالمي في الفريق الضيف دوبروفسكي، وشلَّ خطورته طوال الـ 90 دقيقة· وتألق أيضاً أمام فريق الأمن العام السوري عام 1974، وفاز الانصار عامذاك 2 - 0، وقدّم إحدى أجمل مباريات أمام فريق ترغوفتشي الروماني، وفـــــاز الانصار 1 - 0 عام 1978 ·
وكشف الحاج عن موهبته الحقيقية في المباراة أمام باستيا الفرنسي على الملعب البلدي في بيروت عام 1980، وقضى يومها على خطورة المهاجم الاسمر العالمي روجيه ميلا الذي نجح في الدقيقة الاخيرة من المباراة بتسديد كرة أرضية الى يسار الحارس العملاق عبد الرحمن شبارو اخترقت الشباك وفاز باستيا 1 - 0 · ولفت الحاج الانظار في المباراة أمام كرايوفا بطل رومانيا عام 1981، وأسفرت تلك المباراة عن فـــــــوز كــــرايوفا 1 - 0 ·
كان الحاج متخصصاً بتنفيذ ضربات الجزاء "البنالتي"، وامتاز بشجاعته في التصدي للمهاجمين وشل خطورتهم، وكان عيبه الوحيد ضعفه بالتسديد بالقدم اليسرى وهو الذي يشغل مركز قلب الدفاع· وكان المدرب الشرقي يسخّره في مباريات عدة لمراقبة أحد مفاتيح اللعب الخطرين في الفرق المنافسة، وكان الحاج ينفذ خطط المدرب بدقة وينال العلامة العالية عن أدائه·
تخرّج الحاج من الجامعة اللبنانية - كلية الحقوق، وعمل في مجال الصحافة مديراً للصحافة الاقتصادية، ولا يزال حتى اليوم يشجع فريقه الانصار من المدرجاتwww.ansarfans.com ·

