MiSS Italia
09-26-2007, 04:36 PM
http://www.w31w.com/up/w31w_GhVTcg1tCw.gif
http://www.w31w.com/up/w31w_tRhOGomzW7.gif
http://www.w31w.com/up/w31w_WreBbGRO9.jpg
نجم شبكة (art) التونسي رؤوف بن خليف في ضيافة صحيفة «الدستور» الاردنية.
::
أصبح من جيل العمالقة في وقت قصير.. يطربك بتعليقاته فيدخل الى وجدانك.. ويستأثر على احاسيسك بسرعة البرق.. يدهشك بخزان المعلومات التي يملكها.. قيادي بارع في استديوهات التحليل.. يختار تعبيراته بدقة أديب ويلقيها كأنه شاعر.. لا يعتمد اسلوب (الصراخ) لتغطية عيوبه.. انما يمنح كل لحظة حقها من التعبير.. تواجد في أكبر المحافل الدولية الكروية من كاس العالم الى دوري ابطال اوروبا وافريقا وغيرها الكثير الكثير.. ملأ اسماع وأبصار العرب أينما وجد فنال باجماع الجماهير لقب أفضل مقدم ومعلق عربي.. والأجمل أنك عندما تحاوره تجده متواضعا غير مكترث بالمكانة والشهرة التي وصل اليها فالتواضع سمة الكبار.. انه باختصار نجم التعليق والتقديم العربي وقمر (art) التونسي رؤوف بن خليف.
::
][ البطاق الشخصية ][
الاسم: رؤوف بن خميس بن خليف
مواليد : 2 تشرين الأول من العام (1965)
مسقط الرأس: قرطاج في العاصمة تونس
الحالة العائلية: متزوج ولدي ولدان هما (محمد فارس (14) عاما
وماهر (11) عاما) وبنت هي ملاك (7) سنوات.
::
حدثنا كيف دخلت الى الاعلام الرياضي؟
- كانت البداية كأي طفل عشق الرياضة وكرة القدم تحديدا ومن ثم مارست اللعبة حتى سنوات الشباب حيث انضممت الى النادي الافريقي حتى الثامنة عشرة من عمري ، وعندها كان توجه العائلة لضرورة تفرغي لدراستي الجامعية ، اذ منحتني علاماتي دراسة الحقوق ، وسافرت الى فرنسا والتحقت بجامعة مونبيليه في العام (87).
ودون علم من عائلتي قررت أن أدرس في الفترة المسائية مساق الصحافة وعلوم الاخبار ، وأصبحت مراسلا لصحيفة (ميدي ليبر أو منتصف النهار الحرة) الفرنسية ، وأصبحت أجمع أخبار الرياضة من العالم العربي وأترجمها الى الفرنسية لتنشر في الصحيفة.
لكن ماذا عن انضمامك الى التلفزة التونسية؟
هي بالحقيقة كانت بالصدفة ، فبعد أن أنهيت متطلبات الحقوق بنجاح عدت لممارسة أعمالي الخاصة لفترة من الزمن ، وكونت خلالها عدة صداقات وكان منهم المنتج نذير جلال في قناة تونس (21) والتي تعتبر القناة الارضية ، وهذا الصديق كان يعلم مدى المامي بكرة القدم العالمية.
وهنا كانت (الصدفة) حجر الاساس في انطلاقتي في التلفزة التونسية ، حيث تغيّب أحد مقدمي برنامج ملخص الدوري الاسباني ، وبدون تفكير لجأ اليّ صديقي جلال وطلب مني أن أنوب عن المذيع الغائب ، وبدون تردد وافقت،،.ودخلت كابينة التعليق وقمت بتقديم الملخص بأفضل ما يمكن ، وأثناء ذلك صادف مرور مدير القناة واستغرب وجودي وسأل عني ، وبعد أن عرف القصة واستمع لتقديمي طلب من المنتج توظيفي رسميا في القناة.
متى كانت اطلالتك الاولى على الوطن العربي؟.
بعد أن عملت في القناة (21) مع جيل المذيعين المنتشرين في القنوات الرياضية حاليا وهم حذام العجيمي والمهيب بن شويخة ومعز بولحية (الجزيرة الرياضية) وكريم الطرهوني (دبي الرياضية) لمدة عامين (96 - 98) ، طلب مني حبيب العجمي منتج البرامج الرياضية في قناة (تونس 7) وهي الفضائية ، الانضمام الى كادر المذيعين عقب رحيل المذيع الكبير هشام الخلصي الى قناة (أوربت الرياضية) ، وأخذت مكان الخلصي في تقديم برنامج الرياضة في العالم الذي يقدم لافضل البطولات الاوروبية نهاية كل أسبوع ، وكانت هذه الانطلاقة نحو المشاهد العربي ، حيث تقوم ببث أبرز البطولات الاوروبية والقارية للمنتخبات والاندية.
وكيف انتقلت الى art ؟
- واصلت العمل حتى العام (2001) في قناة (تونس 7) حيث اتصل بي علي داود رئيس القنوات الرياضية في شبكة راديو وتلفزيون العرب (آنذالك) أثناء بطولة العاب البحر الابيض المتوسط التي استضافتها تونس ، وطلبت الانتظار الى مابعد الالعاب.
وبعدها تلقيت عرضا مناسبا وانتقلت الى مركز البث في القناة وكان في آفيتزانو بالعاصمة الايطالية روما ، وبعد عامين كاملين أي في (2003) طلب مني الاستاذ الكبير رضا العودي رئيس القسم الرياضي في اتحاد اذاعات الدول العربية الانضمام الى فريق المعلقين العرب الى جانب الاساتذة الكبار سعيد زدوق وعلي حميد والحارس المصري العملاق احمد شوبير وغيرهم ، وأصبحنا نبث ابرز التظاهرات العالمية التي حصل الاتحاد على حقوقها.
ومع نهاية العام (2004) تلقيت عرضا جديدا من (art) للعودة الى كوادرها ووافقت بعد انتقل المركز الى عمان في الاردن ، ولا زلت موجودا منذ ذلك الحين.
دارت أحاديث عن انتقالك الى قنوات أخرى هل كانت اشاعات؟.
لا لم تكن كذلك ، كانت العروض صحيحة ، حيث تلقيت عرضين الاول كان من قناة الجزيرة الرياضية عبر الزميل علي محمد علي لكن العقد لم يكن مغريا للانتقال الى الدوحة ، والثاني كان من شبكة شوتايم في دبي بعد حصولها على حقوق الدوري الانجليزي ، وفي الحقيقة كان عرض شوتايم مغريا للغاية وكدت أن انتقل اليها ، لولا أن ادارة (art) عادت لفتح باب المفاوضات معي ومنحتني عرضا وجدت أنه يقدرني وحسمت أمري ووقعت عقدا جديدا مدته (3) أعوام.
وماذا حصدت في art الى الآن؟
- الحمد لله فقد حصدت الكثير ، أهمها حب الناس والمتابعين لي ، بالاضافة الى حصولي في العام (2005) على لقب أفضل مقدم استديوهات تحليلية وثالث أفضل معلق في الوطن العربي ، وعدت العام الحالي لاحصد لقب أفضل معلق عربي ، وهذا وسام على صدري من كل الجماهير العربية التي رشحتني.
وبالحقيقة فقد منحتني فرصة العمل في (art) التواجد والتعليق في أبرز المناسبات الكبرى ، وأهمها كأس العالم (المانيا 2006) وتقديم استديو اللقاء النهائي بين فرنسا وايطاليا ، ونهائيات كأس الامم الافريقية (مصر 2006) ، وتقديم استديو نهائي دوري ابطال أوروبا (باريس 2006) بين برشلونة وآرسنال من ملعب سان دوني الشهير ، وتقديم استديو والتعليق على نهائي دوري الابطال في العام الجاري (أثينا 2007) بين ليفربول وميلان من قلب الحدث ، بالاضافة الى العديد من المباريات الحاسمة والنهائية لبطولات الاندية الافريقية ودوري ابطال العرب والدوري السعودي ، مع التعليق الاسبوعي على الدوري الانجليزي في المواسم الثلاثة الماضية.
شاهدناك معلقا ومقدما فهل هناك فارق بينهما؟
- بالتأكيد هنالك فارق كبير بينهما ، وتحقيق المعادلة (الصعبة) في الجمع بينهما يتطلب مجهودا طويلا للظهور بأفضل شكل امام المشاهد الذي بات (حكما) قادرا على تمييز الجيد من السيئ ، ولذلك فان على المعلق والمقدم تحضير المعلومات الكافية عن الحدث الذي سيقدم للمشاهد ، وتنقسم الى قسمين معلومات آنية وتراكمية وهما مكملتان لبعضهما خصوصا عند البث المباشر في الاستديو التحليلي.
وكيف ذلك؟
- نعلم ان (art) قامت بفكرة رائدة في تخصيص قناة لدوري ابطال اوروبا لتحليل اللقاءات ومن ثم نقوم بنقل مقتطفات من جميع اللقاءات المقامة بذات التوقيت وحسب أهمية الحدث ، وهنا يجب ان يكون للمقدم الماما تاما بالفرق المتبارية وأسماء لاعبيها بشكل جيد ، وهذا ياتي بالتوافق مع ظهور اللقطات بشكل مفاجئ على الشاشة فلا يمكن ان تتأخر عن تقديم المعلومة للمشاهد.
اما الاستديو التحليلي فعليك ان تكون على علم بجميع المعلومات الفنية والتكتيكية والرقمية للفرق ، وعليك أن تأخذ دفة القيادة وتسيطر على الحديث مع المحللين لاستخراج أفضل المعلومات منهم وعدم ارباكهم بأسئلة يمكن ان تخرج الحديث عن السياق المراد منه ، وبتوزيع الادوار بينهم وبالنهاية هو عمل مشترك ينجح فيه الفريق ككل.وهذا ينسحب على عمل المعلق الذي يجب أن يكون أديبا وشاعرا ومدربا ، حيث تقديم المعلومة في وقتها أثناء سير المجريات والتحدث بكلمات راقية قريبة من القلب.
مارأيك بالتشفير أو ما يسمى بالاحتكار؟
- نحن الآن في عالم الاستثمار والرياضة عموما وكرة القدم خصوصا باتت مصدرا هاما من صناعة الرياضة ، ومع نموها وزيادة الاقبال الجماهيري على المتابعة ، فقد دخلت القنوات الفضائية الرياضية في هذا العالم الاستثماري ، ونضرب مثلا حاضرا بشراء (art) لحقوق الموسم الكروي في الاردن لقاء مبلغ كبير ، وهذا يعود بالضرورة بالنفع على الاتحاد والاندية لتطوير أنفسها وشراء المحترفين ونحن كحال أي شركة راعية لاي فريق.
ولكن منذ سنوات قليلة بات هذا السباق (مجنونا) لدرجة جعلت القنوات الكبيرة صاحبة الحقوق الرئيسية في أوروبا ترفع الاسعار مستفيدة من التنافس (الاعمى) بين القنوات الرياضية في الشرق الاوسط والعالم العربي تحديدا ، فتخلي (art) عن شراء الدوري الانجليزي لان شبكة شو تايم دفعت فيه (120) مليون دولار في حين أن حقوق بث نهائيات كأس العالم الاخيرة في المانيا بلغ (110) ملايين دولار ، ونأمل بأن لا يمتد هذا السباق ليحول دون متابعة المواطن العربي لبطولاته المفضلة في السنوات المقبلة.
تحدثت عن البطولات الاردنية فما رأيك فيها؟
- بدأت بمتابعة الكرة الاردنية منذ وصولي الى عمان في العام (2004) وأعتقد أنها كانت بداية عصر الازدهار الحقيقي للمنتخب الوطني الذي وصل ربع نهائي كاس آسيا في الصين ولو حالفه الحظ لوصل الى الدور النهائي من تصفيات كاس العالم ولا أحد يمكن أن يتصور ماذا كان ليفعل فيها.
وفي الموسمين الماضيين أصبحت الاندية الاردنية علما بارزا في البطولات العربية والقارية ، وحصول الفيصلي على كأس الاتحاد الاسيوي مرتين ونحن نقترب من تأهل (3) اندية لنصف نهائي البطولة الحالية ، بالاضافة الى وصول الفيصلي لنهائي دوري أبطال العرب في النسخة الاخيرة ومن قبلها الوحدات لنصف النهائي ، لا يدع مجالا للشك بأن الكرة الاردنية قادمة بقوة الى عالم الاقوياء في القارة الاسيوية ، ولكن يجب أن يتواكب ذلك كما قلنا بدخول رؤوس الاموال لدعم الاندية وتمكينها من استقطاب محترفين على سوية عالية ، الامر الذي يضاعف من الفرص للحصول على بطولات خارجية.
وبالخلاصة نقول أن الكرة الاردنية عامرة بالمواهب الواعدة التي يمكن ان تقودها لافضل المستويات ، لكن بشرط تدريبها على يد أميز المدربين العالميين ، وأرى بأن الجوهري وضع مدماكا قويا للانطلاق منه نحو الانجاز ، واستقدام البرتغالي فينجادا من شأنه أن يزيد من قدرات المنتخب الاردني للظهور بشكل مميز ولم لا يكون في نهائيات كاس العالم في جنوب افريقيا 2010.
لماذا لا تعلق على بطولات الاردن؟
- هذه الامور تعود الى ادارة القناة وتوزيع المعلقين على البطولات القارية والعربية ، وأنا أتمنى لو أمنح الفرصة للتعليق على قمة القطبين الفيصلي والوحدات لما تحمله من قوة تشابه تلك (الدربيات) العربية كالزمالك والاهلي والهلال والنصر وغيرها في الوطن العربي ، ولكن أنا لست بعيدا عن الاندية الاردنية ، حيث قمت بالتعليق على لقاءات للوحدات والفيصلي في دوري ابطال العرب ، ولكن مواجهتما معا اعتقد بأنها تستحق التجربة.
أنت تعيش هنا في الاردن منذ فترة كيف وجدت الحياة؟
- لا يمكن أن أصف مقدار المحبة التي تلقيتها من الاصدقاء والشعب أينما ذهبت ، فالجميع هنا ودودين جدا ، ولا أملك الا أن أقدم الشكر الجزيل لجميع من وقف الى جانبي وخصوصا الصديق الاعلامي حبيب زعبلاوي والزميل المصري محمد الكواليني ، حيث نجتمع في رمضان ونتناول طعان الافطار ، كما لو أني أعيش في تونس ، الامر الذي قلل من صعوبة الغربة والابتعاد عن العائلة.
أما عن الاردن فكانت احدى النقاط التي جعلتني أعود الى (art) حيث المعيشة
العربية والاجواء الثقافية والمناخية التي تشبه أجواء تونس خلافا لما عشناه سابقا في ايطاليا.
MiSS Italia (http://www.addustour.com/News/ViewSectionNews.asp?NID=289267&SID=9)
http://www.w31w.com/up/w31w_tRhOGomzW7.gif
http://www.w31w.com/up/w31w_WreBbGRO9.jpg
نجم شبكة (art) التونسي رؤوف بن خليف في ضيافة صحيفة «الدستور» الاردنية.
::
أصبح من جيل العمالقة في وقت قصير.. يطربك بتعليقاته فيدخل الى وجدانك.. ويستأثر على احاسيسك بسرعة البرق.. يدهشك بخزان المعلومات التي يملكها.. قيادي بارع في استديوهات التحليل.. يختار تعبيراته بدقة أديب ويلقيها كأنه شاعر.. لا يعتمد اسلوب (الصراخ) لتغطية عيوبه.. انما يمنح كل لحظة حقها من التعبير.. تواجد في أكبر المحافل الدولية الكروية من كاس العالم الى دوري ابطال اوروبا وافريقا وغيرها الكثير الكثير.. ملأ اسماع وأبصار العرب أينما وجد فنال باجماع الجماهير لقب أفضل مقدم ومعلق عربي.. والأجمل أنك عندما تحاوره تجده متواضعا غير مكترث بالمكانة والشهرة التي وصل اليها فالتواضع سمة الكبار.. انه باختصار نجم التعليق والتقديم العربي وقمر (art) التونسي رؤوف بن خليف.
::
][ البطاق الشخصية ][
الاسم: رؤوف بن خميس بن خليف
مواليد : 2 تشرين الأول من العام (1965)
مسقط الرأس: قرطاج في العاصمة تونس
الحالة العائلية: متزوج ولدي ولدان هما (محمد فارس (14) عاما
وماهر (11) عاما) وبنت هي ملاك (7) سنوات.
::
حدثنا كيف دخلت الى الاعلام الرياضي؟
- كانت البداية كأي طفل عشق الرياضة وكرة القدم تحديدا ومن ثم مارست اللعبة حتى سنوات الشباب حيث انضممت الى النادي الافريقي حتى الثامنة عشرة من عمري ، وعندها كان توجه العائلة لضرورة تفرغي لدراستي الجامعية ، اذ منحتني علاماتي دراسة الحقوق ، وسافرت الى فرنسا والتحقت بجامعة مونبيليه في العام (87).
ودون علم من عائلتي قررت أن أدرس في الفترة المسائية مساق الصحافة وعلوم الاخبار ، وأصبحت مراسلا لصحيفة (ميدي ليبر أو منتصف النهار الحرة) الفرنسية ، وأصبحت أجمع أخبار الرياضة من العالم العربي وأترجمها الى الفرنسية لتنشر في الصحيفة.
لكن ماذا عن انضمامك الى التلفزة التونسية؟
هي بالحقيقة كانت بالصدفة ، فبعد أن أنهيت متطلبات الحقوق بنجاح عدت لممارسة أعمالي الخاصة لفترة من الزمن ، وكونت خلالها عدة صداقات وكان منهم المنتج نذير جلال في قناة تونس (21) والتي تعتبر القناة الارضية ، وهذا الصديق كان يعلم مدى المامي بكرة القدم العالمية.
وهنا كانت (الصدفة) حجر الاساس في انطلاقتي في التلفزة التونسية ، حيث تغيّب أحد مقدمي برنامج ملخص الدوري الاسباني ، وبدون تفكير لجأ اليّ صديقي جلال وطلب مني أن أنوب عن المذيع الغائب ، وبدون تردد وافقت،،.ودخلت كابينة التعليق وقمت بتقديم الملخص بأفضل ما يمكن ، وأثناء ذلك صادف مرور مدير القناة واستغرب وجودي وسأل عني ، وبعد أن عرف القصة واستمع لتقديمي طلب من المنتج توظيفي رسميا في القناة.
متى كانت اطلالتك الاولى على الوطن العربي؟.
بعد أن عملت في القناة (21) مع جيل المذيعين المنتشرين في القنوات الرياضية حاليا وهم حذام العجيمي والمهيب بن شويخة ومعز بولحية (الجزيرة الرياضية) وكريم الطرهوني (دبي الرياضية) لمدة عامين (96 - 98) ، طلب مني حبيب العجمي منتج البرامج الرياضية في قناة (تونس 7) وهي الفضائية ، الانضمام الى كادر المذيعين عقب رحيل المذيع الكبير هشام الخلصي الى قناة (أوربت الرياضية) ، وأخذت مكان الخلصي في تقديم برنامج الرياضة في العالم الذي يقدم لافضل البطولات الاوروبية نهاية كل أسبوع ، وكانت هذه الانطلاقة نحو المشاهد العربي ، حيث تقوم ببث أبرز البطولات الاوروبية والقارية للمنتخبات والاندية.
وكيف انتقلت الى art ؟
- واصلت العمل حتى العام (2001) في قناة (تونس 7) حيث اتصل بي علي داود رئيس القنوات الرياضية في شبكة راديو وتلفزيون العرب (آنذالك) أثناء بطولة العاب البحر الابيض المتوسط التي استضافتها تونس ، وطلبت الانتظار الى مابعد الالعاب.
وبعدها تلقيت عرضا مناسبا وانتقلت الى مركز البث في القناة وكان في آفيتزانو بالعاصمة الايطالية روما ، وبعد عامين كاملين أي في (2003) طلب مني الاستاذ الكبير رضا العودي رئيس القسم الرياضي في اتحاد اذاعات الدول العربية الانضمام الى فريق المعلقين العرب الى جانب الاساتذة الكبار سعيد زدوق وعلي حميد والحارس المصري العملاق احمد شوبير وغيرهم ، وأصبحنا نبث ابرز التظاهرات العالمية التي حصل الاتحاد على حقوقها.
ومع نهاية العام (2004) تلقيت عرضا جديدا من (art) للعودة الى كوادرها ووافقت بعد انتقل المركز الى عمان في الاردن ، ولا زلت موجودا منذ ذلك الحين.
دارت أحاديث عن انتقالك الى قنوات أخرى هل كانت اشاعات؟.
لا لم تكن كذلك ، كانت العروض صحيحة ، حيث تلقيت عرضين الاول كان من قناة الجزيرة الرياضية عبر الزميل علي محمد علي لكن العقد لم يكن مغريا للانتقال الى الدوحة ، والثاني كان من شبكة شوتايم في دبي بعد حصولها على حقوق الدوري الانجليزي ، وفي الحقيقة كان عرض شوتايم مغريا للغاية وكدت أن انتقل اليها ، لولا أن ادارة (art) عادت لفتح باب المفاوضات معي ومنحتني عرضا وجدت أنه يقدرني وحسمت أمري ووقعت عقدا جديدا مدته (3) أعوام.
وماذا حصدت في art الى الآن؟
- الحمد لله فقد حصدت الكثير ، أهمها حب الناس والمتابعين لي ، بالاضافة الى حصولي في العام (2005) على لقب أفضل مقدم استديوهات تحليلية وثالث أفضل معلق في الوطن العربي ، وعدت العام الحالي لاحصد لقب أفضل معلق عربي ، وهذا وسام على صدري من كل الجماهير العربية التي رشحتني.
وبالحقيقة فقد منحتني فرصة العمل في (art) التواجد والتعليق في أبرز المناسبات الكبرى ، وأهمها كأس العالم (المانيا 2006) وتقديم استديو اللقاء النهائي بين فرنسا وايطاليا ، ونهائيات كأس الامم الافريقية (مصر 2006) ، وتقديم استديو نهائي دوري ابطال أوروبا (باريس 2006) بين برشلونة وآرسنال من ملعب سان دوني الشهير ، وتقديم استديو والتعليق على نهائي دوري الابطال في العام الجاري (أثينا 2007) بين ليفربول وميلان من قلب الحدث ، بالاضافة الى العديد من المباريات الحاسمة والنهائية لبطولات الاندية الافريقية ودوري ابطال العرب والدوري السعودي ، مع التعليق الاسبوعي على الدوري الانجليزي في المواسم الثلاثة الماضية.
شاهدناك معلقا ومقدما فهل هناك فارق بينهما؟
- بالتأكيد هنالك فارق كبير بينهما ، وتحقيق المعادلة (الصعبة) في الجمع بينهما يتطلب مجهودا طويلا للظهور بأفضل شكل امام المشاهد الذي بات (حكما) قادرا على تمييز الجيد من السيئ ، ولذلك فان على المعلق والمقدم تحضير المعلومات الكافية عن الحدث الذي سيقدم للمشاهد ، وتنقسم الى قسمين معلومات آنية وتراكمية وهما مكملتان لبعضهما خصوصا عند البث المباشر في الاستديو التحليلي.
وكيف ذلك؟
- نعلم ان (art) قامت بفكرة رائدة في تخصيص قناة لدوري ابطال اوروبا لتحليل اللقاءات ومن ثم نقوم بنقل مقتطفات من جميع اللقاءات المقامة بذات التوقيت وحسب أهمية الحدث ، وهنا يجب ان يكون للمقدم الماما تاما بالفرق المتبارية وأسماء لاعبيها بشكل جيد ، وهذا ياتي بالتوافق مع ظهور اللقطات بشكل مفاجئ على الشاشة فلا يمكن ان تتأخر عن تقديم المعلومة للمشاهد.
اما الاستديو التحليلي فعليك ان تكون على علم بجميع المعلومات الفنية والتكتيكية والرقمية للفرق ، وعليك أن تأخذ دفة القيادة وتسيطر على الحديث مع المحللين لاستخراج أفضل المعلومات منهم وعدم ارباكهم بأسئلة يمكن ان تخرج الحديث عن السياق المراد منه ، وبتوزيع الادوار بينهم وبالنهاية هو عمل مشترك ينجح فيه الفريق ككل.وهذا ينسحب على عمل المعلق الذي يجب أن يكون أديبا وشاعرا ومدربا ، حيث تقديم المعلومة في وقتها أثناء سير المجريات والتحدث بكلمات راقية قريبة من القلب.
مارأيك بالتشفير أو ما يسمى بالاحتكار؟
- نحن الآن في عالم الاستثمار والرياضة عموما وكرة القدم خصوصا باتت مصدرا هاما من صناعة الرياضة ، ومع نموها وزيادة الاقبال الجماهيري على المتابعة ، فقد دخلت القنوات الفضائية الرياضية في هذا العالم الاستثماري ، ونضرب مثلا حاضرا بشراء (art) لحقوق الموسم الكروي في الاردن لقاء مبلغ كبير ، وهذا يعود بالضرورة بالنفع على الاتحاد والاندية لتطوير أنفسها وشراء المحترفين ونحن كحال أي شركة راعية لاي فريق.
ولكن منذ سنوات قليلة بات هذا السباق (مجنونا) لدرجة جعلت القنوات الكبيرة صاحبة الحقوق الرئيسية في أوروبا ترفع الاسعار مستفيدة من التنافس (الاعمى) بين القنوات الرياضية في الشرق الاوسط والعالم العربي تحديدا ، فتخلي (art) عن شراء الدوري الانجليزي لان شبكة شو تايم دفعت فيه (120) مليون دولار في حين أن حقوق بث نهائيات كأس العالم الاخيرة في المانيا بلغ (110) ملايين دولار ، ونأمل بأن لا يمتد هذا السباق ليحول دون متابعة المواطن العربي لبطولاته المفضلة في السنوات المقبلة.
تحدثت عن البطولات الاردنية فما رأيك فيها؟
- بدأت بمتابعة الكرة الاردنية منذ وصولي الى عمان في العام (2004) وأعتقد أنها كانت بداية عصر الازدهار الحقيقي للمنتخب الوطني الذي وصل ربع نهائي كاس آسيا في الصين ولو حالفه الحظ لوصل الى الدور النهائي من تصفيات كاس العالم ولا أحد يمكن أن يتصور ماذا كان ليفعل فيها.
وفي الموسمين الماضيين أصبحت الاندية الاردنية علما بارزا في البطولات العربية والقارية ، وحصول الفيصلي على كأس الاتحاد الاسيوي مرتين ونحن نقترب من تأهل (3) اندية لنصف نهائي البطولة الحالية ، بالاضافة الى وصول الفيصلي لنهائي دوري أبطال العرب في النسخة الاخيرة ومن قبلها الوحدات لنصف النهائي ، لا يدع مجالا للشك بأن الكرة الاردنية قادمة بقوة الى عالم الاقوياء في القارة الاسيوية ، ولكن يجب أن يتواكب ذلك كما قلنا بدخول رؤوس الاموال لدعم الاندية وتمكينها من استقطاب محترفين على سوية عالية ، الامر الذي يضاعف من الفرص للحصول على بطولات خارجية.
وبالخلاصة نقول أن الكرة الاردنية عامرة بالمواهب الواعدة التي يمكن ان تقودها لافضل المستويات ، لكن بشرط تدريبها على يد أميز المدربين العالميين ، وأرى بأن الجوهري وضع مدماكا قويا للانطلاق منه نحو الانجاز ، واستقدام البرتغالي فينجادا من شأنه أن يزيد من قدرات المنتخب الاردني للظهور بشكل مميز ولم لا يكون في نهائيات كاس العالم في جنوب افريقيا 2010.
لماذا لا تعلق على بطولات الاردن؟
- هذه الامور تعود الى ادارة القناة وتوزيع المعلقين على البطولات القارية والعربية ، وأنا أتمنى لو أمنح الفرصة للتعليق على قمة القطبين الفيصلي والوحدات لما تحمله من قوة تشابه تلك (الدربيات) العربية كالزمالك والاهلي والهلال والنصر وغيرها في الوطن العربي ، ولكن أنا لست بعيدا عن الاندية الاردنية ، حيث قمت بالتعليق على لقاءات للوحدات والفيصلي في دوري ابطال العرب ، ولكن مواجهتما معا اعتقد بأنها تستحق التجربة.
أنت تعيش هنا في الاردن منذ فترة كيف وجدت الحياة؟
- لا يمكن أن أصف مقدار المحبة التي تلقيتها من الاصدقاء والشعب أينما ذهبت ، فالجميع هنا ودودين جدا ، ولا أملك الا أن أقدم الشكر الجزيل لجميع من وقف الى جانبي وخصوصا الصديق الاعلامي حبيب زعبلاوي والزميل المصري محمد الكواليني ، حيث نجتمع في رمضان ونتناول طعان الافطار ، كما لو أني أعيش في تونس ، الامر الذي قلل من صعوبة الغربة والابتعاد عن العائلة.
أما عن الاردن فكانت احدى النقاط التي جعلتني أعود الى (art) حيث المعيشة
العربية والاجواء الثقافية والمناخية التي تشبه أجواء تونس خلافا لما عشناه سابقا في ايطاليا.
MiSS Italia (http://www.addustour.com/News/ViewSectionNews.asp?NID=289267&SID=9)

